وقال أبو حاتم : ضعيف .
- [ حَرْفُ الْبَاءِ ] 35 - بَزِيعٌ ، أَبُو الْهَيْثَمِ الْمَرْوَزِيُّ . [ الوفاة : 161 - 170 ه ]
ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي " تَارِيخِ الثِّقَاتِ " ، فَقَالَ : يَرْوِي عَنْ : أَبِي مِجْلَزٍ ، وَعِكْرِمَةَ .
وَعَنْهُ : عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ، وَعِيسَى غُنْجَارُ . 36 - بشار بن برد البَصْريُّ ، أبو معاذ الأعمى ، [ الْمُرَعَّثُ ] [ الوفاة : 161 - 170 ه ]
الشاعر البليغ المقدم على شعراء المحدثين ، فإنه قَالَ ثَلاثَةَ عَشَرَ أَلْفَ بَيْتٍ مِنَ الشِّعْرِ الْجَيِّدِ ، وَقَدِمَ بَغْدَادَ ، وَأَقَامَ بِهَا وَمَدَحَ الْكِبَارَ ، وَهُوَ مِنْ مَوَالِي بَنِي عُقَيْلٍ ، وَيُلَقَّبُ بِالْمُرَعَّثِ ؛ لِأَنَّهُ كَانَ يَلْبَسُ فِي أُذُنِهِ ، وَهُوَ صَغِيرٌ رَعَاثًا ، وَالرَّعَاثُ : الْحَلَقُ ، وَاحِدُهَا رَعْثَةٌ ، وَقِيلَ فِي مَعْنَى لَقَبِهِ غَيْرُ ذَلِكَ .
وَقَدْ وُلِدَ أَعْمَى ، وَقَالَ الشِّعْرَ وَلَمْ يَبْلُغْ عَشْرَ سِنِينَ .
وَعَنْ أَبِي تَمَّامٍ الطَّائِيِّ قَالَ : أَشْعَرُ النَّاسِ بَعْدَ الطَّبَقَةِ الأُولَى : بَشَّارٌ ، وَالسَّيِّدُ الْحِمْيَرِيُّ ، وَأَبُو نُوَاسٍ ، وَبَعْدَهُمْ مُسْلِمُ بْنُ الْوَلِيدِ .
وَلِبَشَّارٍ :
يَا طَلَلَ الْحَيِّ بِذَاتِ الصَّمْدِ . . . بِاللَّهِ خبر كيف كنت بعدي
منها :
بَدَتْ بِخَدٍّ وَجَلَتْ عَنْ خَدِّ
ثُمَّ انْثَنَتْ بِالنَّفَسِ الْمُرْتَدِّ . . . وَصَاحِبٍ كَالدُّمَّلِ الْمُمِدِّ
حَمَلْتُهُ فِي رُقْعَةٍ مِنْ جِلْدِي
حَتَّى اغْتَدَى غَيْرَ فَقِيدِ الْفَقْدِ . . . وَمَا دَرَى مَا رَغْبَتِي مِنْ زُهْدِي
الْحُرُّ يُلْحَى وَالْعَصَا لِلْعَبْدِ . . . وَلَيْسَ لِلْمُلْحِفِ مِثْلُ الرَّدِّ
اسْلَمْ وُحُيِّيتَ أَبَا الْمِلَدِّ . . . مِفْتَاحَ بَابِ الْحَدَثِ الْمُنْسَدِّ
لِلَّهِ أَيَّامُكَ فِي مَعَدِّ . . . وَفِي بَنِي قَحْطَانَ غَيْرَ عَدِّ
وَهِيَ طَوِيلَةٌ .
وَمِنْ شِعْرِهِ :
إِذَا كُنْتَ فِي كُلِّ الأُمُورِ مُعَاتِبًا . . . صديقك لَمْ تَلْقَ الَّذِي لا تُعَاتِبُهْ
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 314
مساهمون: الذهبي
ص٣١٤