قد يَنْقُصُ البدرُ المنيرُ إذا اسْتَوَى . . . وبهاءُ نورِ محمدٍ ما ينقُصُ
وإذا بُنوا المنصورِ عُدّ حَصَاهُم . . . فمحمدٌ ياقوتُها المتخلَّصُ
فغضب سليمان ، فقال الأمين : فكيف يا عمّ أعمل بقوله ، وأنشده أبياتًا أخَر ، ثمّ أبياتًا ، ثمّ أرضى سليمان بحبْس أَبِي نُواس .
وكانت خلافته أربع سنين وأيامًا .
297 - د ت : محمد بن يحيى بن قَيْس أبو عمر الشَّيبانيُّ [ الوفاة : 191 - 200 ه ]
عَنْ : أبيه ، وموسى بن عُقبة ، وابن جُريج ،
وَعَنْهُ : قتيبة ، والقواريري ، ومحمد بن مِهْران الجمال ، ومحمد بن يحيى العَدَني .
وَثَّقه الدَّارقُطنيُّ وأباه . 298 - ن م في مقدمته : مَخْلَد بْن الحسين أبو محمد الأزْديّ المهلَّبيّ البَصْريُّ ، [ الوفاة : 191 - 200 ه ]
نزيل المصَّيصة .
وكان أحد أوعية العِلْم .
رَوَى عَنْ : موسى بْن عُقْبة ، وهشام بْن حسّان ، ويونس الأَيْليّ ، والأوزاعي ، وعدة ،
وَعَنْهُ : حجاج الأعور ، والحسن بن الربيع البوراني ، وأبو صالح محبوب الفراء ، والمسيب بن واضح ، وموسى بن أيوب النصيبي ، وجماعة .
قال أحمد العجلي : ثقة ، رجل صالح عاقل .
وقال أبو داود : كان أعقل أهل زمانه .
وروي أنّ هارون الرشيد قَالَ لَهُ : ما قرابة بينك وبين هشام بْن حسان ؟ فقال : هُوَ والد إخوتي ، يعني لم يَقُلْ زوج أمّي .
قَالَ سُنيد بْن داود : سَمِعْتُ مَخْلَد بْن الحسين يَقُولُ : ما ندب الله العباد إلى شيء إلا اعترض فيه إبليس بأمرين ، ما يبالي بأيهما ظفر : إمّا غُلُوٌّ فيه ، وإمّا تقصيرٌ عَنْهُ .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 1203
مساهمون: الذهبي
ص١٢٠٣