تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 944

مساهمون:

ص٩٤٤
وَذَكَرَ حَدِيثَ الصَّادِقِ ، فَقَالَ : لَوْ سَمِعْتُ الأَعْمَشَ يَقُولُهُ لَكَذَّبْتُهُ ، فَذَكَرَ الْقِصَّةَ كَمَا تَقَدَّمَ . وَقَالَ مَعْمَرٌ : كَانَ أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ إِذَا ذَكَرَ عَمَرًا ، قَالَ : مَا فَعَلَ الْمَقِيتُ . وَقَالَ أَبُو عَوَانَةَ : مَا جَالَسْتُ عُمَرًا إِلا مَرَّةً فَتَكَلَّمَ وَطَوَّلَ ، ثُمَّ قَالَ : لَوْ نَزَلَ مَلَكٌ مِنَ السَّمَاءِ مَا زَادَكُمْ عَلَى هَذَا . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : بَلَغَنِي عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ : حَجَّ أَيُّوبُ ، وَعَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ ، فَطَافَ أَيُّوبُ حَتَّى أَصْبَحَ ، وَخَاصَمَ عَمْرٌو حَتَّى أَصْبَحَ . وَعَنْ مَعْمَرٍ قَالَ : مَا عَدَدْتُ عَمْرَو بْنَ عُبَيْدٍ عَاقِلا قَطُّ . وَقَالَ الْخَطِيبُ : مَاتَ عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ بِطَرِيقِ مَكَّةَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ ، وَقِيلَ : سَنَةَ أَرْبَعٍ . قُلْتُ : قَدْ كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ الْمَنْصُورُ يُعَظِّمُ عَمْرَو بْنَ عُبَيْدٍ وَيُثْنِي عَلَيْهِ وَيَقُولُ : كُلُّكُمْ يَمْشِي رُوَيْد . . . كُلُّكُمْ يَطْلُبُ صَيْد غَيْرَ عَمْرِو بْنِ عُبَيْد قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ الْجُمَحِيُّ : أَخْبَرَنِي الْفُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْبَاهِلِيُّ ، قَالَ : قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ : أَيُّ رَجُلٍ كَانَ فِيكُمْ عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ لَوْلا مَا خَالَفَ فِيهِ الْجَمَاعَةَ ، كَانَ رَجُلُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ . قُلْتُ : إِيْ وَاللَّهِ وَرَجُلُ أَهْلِ الدُّنْيَا . قَالَ ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ فِي " تَارِيخِهِ " : سَمِعْتُ ابْنَ مَعِينٍ يَقُولُ : كَانَ عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ مِنَ الدهرية ، قلت : وما الدَّهْرِيَّةُ ؟ قَالَ : الَّذِينَ يَقُولُونَ النَّاسُ مِثْلُ الزَّرْعِ ، وَكَانَ يَرَى السَّيْفَ . وَقَالَ سَلامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ : لأَنَا لِلْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ أَرْجَى مِنِّي لعمرو بن عبيد . قال المدائني ، وأبو نُعَيْمٍ : مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ .