بخلاف الأعمش .
وقال ابن مهدي : كان منصور أثبت أهل الكوفة .
وقال شُعْبَة : قال منصور : وددت أني كتبت وأن علي كذا وكذا فقد ذهب مني مثل علمي .
وقال أَبُو عوانة : لما ولي منصور القضاء كان يأتيه الخصمان فيقص ذا قصة ويقص ذا قصة ، فيقول : قد فهمت ما قلتما ولست أدري ما أرد عليكما . فبلغ ذلك خَالِد بن عَبْد الله أو ابن هبيرة الَّذِي كان ولاه فقال : هذا أمر لا ينفع إلا من أعان عليه بشهوة ، قال : يعني فعزله .
وقال أَبُو بَكْر بن عياش : ربما كنت مع منصور بن المعتمر جالسًا فِي منزله فتصيح به أمه ، وكانت فظة عليه ، فتقول : يا منصور يريدك ابن هبيرة على القضاء فتأبى ! وهو واضع لحيته على صدره ما يرفع طرفه إليها . وكان - رحمه الله - صوامًا قوامًا .
قال ابن معين : لم يكن أحد أعلم بحديث منصور من سفيان الثوري .
وقال هشيم : سئل حصين : أنت أكبر أم منصور ؟ قال : أني لأذكر ليلة أهديت أم منصور إلى أَبِيهِ .
قلت : توفي منصور سنة اثنتين وثلاثين بعد ظهور المسودة .
288 - م د ن : منصور بن أَبِي الهياج حَيَّان الأسديُّ الكوفيُّ [ الوفاة : 131 - 140 ه ]
رَوَى عَنْ : أَبِي الطفيل ، وعمرو بن ميمون الأودي ، وسعيد بن جُبَيْر .
وَعَنْهُ : سُفْيَان ، وشعبة ، وأبو خالد الأحمر ، ويزيد بن هارون ، وجماعة .
قال أَبُو حاتم : كان ثبتًا . 289 - ت ن ق : مهاجر بن مَخْلَد [ الوفاة : 131 - 140 ه ]
رَوَى عَنْ : أَبِي العالية الرياحي ، وعبد الرَّحْمَن بن أبي بكرة .
وَعَنْهُ : حماد بن زيد ، ووهيب ، وعبد الوهاب الثقفي ، وغيرهم .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 743
مساهمون: الذهبي
ص٧٤٣