16 - ق : إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ أَبُو مُحَمَّدٍ الأُمَوِيُّ ، [ الوفاة : 131 - 140 ه ]
وَيُعْرَفُ أَبُوهُ بِالأَشْدَقِ .
رَوَى عَنْ : ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ، وَغَيْرِهِمَا .
وَهُوَ مُقِلٌّ صَدُوقٌ ،
رَوَى عَنْهُ : شَرِيكُ بْنُ أَبِي نَمِرٍ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي سَبْرَةَ ، وَآخَرُونَ .
سَكَنَ الأَعْوَصَ بِالْحِجَازِ بَعْدَ قَتْلِ وَالِدِه وَاعْتَزَلَ النَّاسَ وَتَعَبَّدَ ، وَكَانَ كَبِيرَ الْقَدْرِ يُعَدُّ مِنْ عُبَّادِ الأَشْرَافِ ، وَكَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَرَاهُ أَهْلا لِلْخِلافَةِ ، قَالَ : لَوْ كَانَ الأَمْرُ إِلَيَّ لَوَلَّيْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ أَوْ صَاحِبَ الأَعْوَصِ ، وَالأَعْوَصُ عَلَى مَرْحَلَةٍ مِنْ شَرْقِيِّ الْمَدِينَةِ .
تُوُفِّيَ فِي إِمْرَةِ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ عَلَى الْمَدِينَةِ ، وَكَانَ دَاوُدُ قَدْ هَمَّ بِالْفَتْكِ بِهِ ، فَخَوَّفُوهُ مِنْ دُعَائِهِ عَلَيْهِ فَتَرَكَهُ .
لَهُ حَدِيثٌ فِي سُنَنِ ابْنِ مَاجَهْ . 17 - خ م ت ن ق : إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ أَبُو مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ الْمَدَنِيُّ . [ الوفاة : 131 - 140 ه ]
عَنْ : أَبِيهِ ، وَعَمَّيْهِ : عَامِرٍ وَمُصْعَبٍ ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، وَغَيْرِهِمْ .
وَعَنْهُ : صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ ، وَمَالِكٌ ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ ، وَغَيْرُهُمْ .
قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : كَانَ مِنْ أَرْفَعِ هَؤُلاءِ .
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ : ثِقَةٌ حُجَّةٌ .
وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ : كَانَ مِنْ فُقَهَاءِ الْمَدِينَةِ .
قُلْتُ : قَتَلَ الْحَجَّاجُ أَبَاهُ لِخُرُوجِهِ مَعَ ابْنِ الأَشْعَثِ وَأَسَرَ هَذَا فَبَعَثَ بِهِ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ فَعَفَا عَنْهُ لِكَوْنِهِ لَمْ يَكُنْ أَنْبَتَ .
مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 616
مساهمون: الذهبي
ص٦١٦