تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 497

مساهمون:

ص٤٩٧
وكان أبو هاشم بن محمد ابن الْحَنَفِيَّةَ قَبِيحُ الْخُلُقِ وَالْهَيْئَةِ ، قَبِيحُ الدَّابَّةِ ، وَكَانَ لا يذكر أبي عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ فِي مَوْضِعٍ إِلا عَابَهُ ، فَبَعَثَ أَبِي وَلَدَهُ مُحَمَّدَ بْنِ عَلِيٍّ إِلَى بَابِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، فَأَتَى أَبَا هَاشِمٍ فَكَتَبَ عَنْهُ الْعِلْمَ . وَكَانَ إِذَا قَامَ أَبُو هَاشِمٍ يَأْخُذُ لَهُ بِرِكَابِهِ فَكَفَّ عَنْ أَبِيهِ ، وَكَانَ أَبِي يُلَطِّفُ ابْنَهُ مُحَمَّدًا بِالشَّيْءِ يَبْعَثُ بِهِ إِلَيْهِ فَيَبْعَثُ بِهِ مُحَمَّدٌ إِلَى أَبِي هَاشِمٍ . وَكَانَ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ يَخْتَلِفُونَ إِلَى أَبِي هَاشِمٍ ، فَمَرِضَ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، فَقَالُوا : مَنْ تأمرنا أَنْ نَأْتِي بَعْدَكَ ؟ فَقَالَ : هَذَا ، وَهُوَ عِنْدَهُ ، قَالُوا : وَمَنْ هَذَا ؟ وَمَا لَنَا وَلَهُ ؟ قَالَ : لا أعلم أحداً مِنْهُ وَلا خَيْرًا مِنْهُ . فَاخْتَلَفُوا إِلَيْهِ . قَالَ عِيسَى : فَذَاكَ كَانَ سَبَبُنَا بِخُرَاسَانَ . قَالَ إِسْمَاعِيلُ الْخُطَبِيُّ : كَانَ ابْتِدَاءُ دُعَاةِ بَنِي الْعَبَّاسِ إِلَى مُحَمَّدٍ وَطَاعَتِهِمْ لِأَمْرِهِ ، وَذَلِكَ زَمَنَ الْوَلِيدِ ، فَلَمْ يَزَلِ الأَمْرُ يَنْمَى وَيَقْوَى وَيَتَزَايَدُ إِلَى أَنْ مَاتَ فِي مُسْتَهَلِّ ذِي الْقِعْدَةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ ، وَقَدِ انْتَشَرَتْ دَعْوَتُهُ وَكَثُرَتْ شِيعَتُهُ . قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ : تُوُفِّيَ سَنَة خَمْسٍ وَعِشْرِينَ بَعْدَ وَالِدِه بِسَبْعِ سِنِينَ ، رَحِمَهُ اللَّهُ . 301 - ت : مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارِ بْنِ سَعْدٍ الْقَرَظُ الْمَدَنِيُّ الْمُؤَذِّنُ . [ الوفاة : 121 - 130 ه ] عَنْ : أَبِي هُرَيْرَةَ بِحَدِيثِ " ضِرْسُ الْكَافِرِ مِثْلُ أُحُدٍ " . وَعَنْهُ : سِبْطُهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارِ بْنِ حَفْصٍ . 302 - مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ الْهَمْدَانِيُّ الْمُرْهِبِيُّ الْكُوفِيُّ . [ الوفاة : 121 - 130 ه ] عَنْ : ابْنِ عُمَرَ ، وَعَنْ : مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ الْهَمْدَانِيِّ ، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ . وَعَنْهُ : أَبُو حَنِيفَةَ ، وَالثَّوْرِيُّ ، وإسرائيل ، وأبو عوانة ، وهشيم .