وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ ، وَأَبُو حَاتِمٍ ، وَأَبُو دَاوُدَ .
لَهُ فِي السُّنَنِ حَدِيثٌ وَاحِدٌ ؛ وَهُوَ : " أيُّمَا رَجُلٍ سَبَبْتَهُ أَوْ لَعَنْتَهُ فَاجْعَلْهَا عَلَيْهِ صَلاةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
247 - عُمَرُ بْنُ الْمُنْكَدِر التَّيْمِيُّ الْمَدَنِيُّ ، الْعَابِدُ الْخَاشِعُ . [ الوفاة : 121 - 130 ه ]
لَهُ طَبَقَةٌ وَأَخْبَارٌ فِي الْكُتُبِ .
قَالَ نَافِعُ بْنُ عُمَرَ الْجُمَحِيُّ : قَالَتْ وَالِدَةُ عُمَرَ بْنِ الْمُنْكَدِرِ لَهُ : إِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَنَامَ ، قَالَ : يَا أُمَه ، إِنِّي لأَسْتَقْبِلُ اللَّيْلَ فَيَهُولُنِي فَيُدْرِكُنِي الصُّبْحُ وَمَا قَضَيْتُ حَاجَتِي .
وَقَدْ حَزِنَ عُمَرُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ عِنْدَ الْمَوْتِ فَعَادَهُ أَبُو حَازِمٍ وَكَلَّمَهُ ، فَقَالَ : إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَبْدُو لِي مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ أَكُنْ أَحْتَسِبُ .
وَقِيلَ : إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ خَالَفَ أُمَّهُ فِي شَيْءٍ ، وَكَانَ الْحَقُّ مَعَهُ ، فَقَالَ : يَا أُمَّه ، أُحِبُّ أَنْ تَضَعِي قَدَمَكِ عَلَى خَدِّي ، قَالَتْ : يَا بُنَيَّ ، وَمَا الَّذِي قُلْتُ ! فَلَمْ يَزَلْ بِهَا حَتَّى وَضَعَتْ قَدَمَهَا عَلَى خَدِّهِ . 248 - ت ق : عَمْرُو بْنُ جَابِرٍ ، أَبُو زُرْعَةَ الْحَضْرَمِيُّ الْمِصْرِيُّ . [ الوفاة : 121 - 130 ه ]
عَنْ : جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَسَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ .
وَعَنْهُ : ابْنُ لَهِيعَةَ ، وَضَمَّامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، وَبَكْرُ بْنُ مُضَرَ ، وَآخَرُونَ .
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : صَالِحُ الْحَدِيثِ .
وَضَعَّفَهُ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ وَغَيْرُهُ .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 469
مساهمون: الذهبي
ص٤٦٩