وَثَّقَهُ ابْنُ مَعيِنٍ ، وَقَالَ : هُوَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي زُرْعَةَ .
قُلْتُ : وَهُوَ أَعْشَى ثَقِيفٍ .
229 - عُرْوَةُ بْنُ أُذَيْنَةَ ، أَبُو عَامِرٍ اللَّيْثِيُّ الْحِجَازِيُّ ، الشَّاعِرُ الْمَشْهُورُ . [ الوفاة : 121 - 130 ه ]
سَمِعَ : ابْنَ عُمَرَ .
وَعَنْهُ : مَالِكٌ فِي " الْمُوَطَّأِ " ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْن عُمَر ، وغيرهما .
ولَهُ وفادة عَلَى هشام بْن عَبْد الملك ، وَكَانَ مِنْ فُحُولِ الشُّعَرَاءِ .
قَالَ أَبُو دَاوُدَ : لا أَعْلَمُ لَهُ إِلا حَدِيثًا وَاحِدًا .
وَمِنْ قَوْلِهِ السَّائِرِ :
وَلَقَدْ وَقَفْتُ عَلَى الدِّيَارِ لَعَلَّهَا . . . بِجَوَابِ رَجْعِ تَحِيَّةٍ تَتَكَلَّمُ
وَالْعِيسُ تَسْجَعُ بِالْحَنِينِ كَأَنَّهَا . . . بين المنازل حين تسجع مأتم
نزلوا ثلاث مِنِّي بِمَنْزِلِ غِبْطَةٍ . . . وَهُمْ عَلَى عَجَلٍ لَعَمْرِك مَا هُمُ
مُتَجَاوِرَيْنِ بِغَيْرِ دَارِ إِقَامَةٍ . . . لَوْ قَدْ أَجَدَّ رَحِيلُهُمْ لَمْ يَنْدَمُوا
وَلَهُنَّ بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ لِبانَةٌ . . . وَالْحَجَرُ يَعْرِفُهُنَّ لَوْ يَتَكَلَّمُ
لَوْ كان حيا قبلهن ظعائنا . . . حيا الحطيم وجوههن وَزَمْزَمُ 230 - د ت : عَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ الْهُذَلِيُّ مَوْلاهُمُ ، الْمِصْرِيُّ ، يُكَنَّى أَبَا طَلْحَةَ . [ الوفاة : 121 - 130 ه ]
رَوَى عَنْ : عَمَّارِ بْنِ سَعْدٍ التُّجِيبِيِّ ، وَحَكِيمِ بْنِ شَرِيكٍ الْهُذَلِيِّ ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ .
وَعَنْهُ : عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، وَحَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ، وَيَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، وَنَافِعُ بْنُ يَزِيدَ ، وَابْنُ لَهِيعَةَ .
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ .
تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 463
مساهمون: الذهبي
ص٤٦٣