تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
103 - خ ت ن : الزُّبَيْرُ بْنُ عَرَبِيِّ أَبُو سَلَمَةَ النَّمَرِيُّ الْبَصْرِيُّ . [ الوفاة : 121 - 130 ه ] عَنْ : ابْنِ عُمَرَ . وَعَنْه مَعْمَرٌ ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، وَابْنُهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، وَآخَرُونَ . قَالَ النَّسَائِيُّ : لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ . 104 - الزَّبَيْرُ بْنُ مُوسَى بْنِ مِينَاء الْمَكِّيُّ . [ الوفاة : 121 - 130 ه ] عَنْ : جَابِرِ بْنِ عَبْد اللَّهِ ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، وَجَمَاعَةٍ . وَعَنْهُ : ابْنُ جُرَيْجٍ ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي نَجِيحٍ . ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي " الثِّقَاتِ " . 105 - زُجْلَةُ مَوْلاةُ عَاتِكَةَ بِنْتِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَاوِيَةَ . [ الوفاة : 121 - 130 ه ] أَدْرَكَتْ كُوَيْسَةَ الصَّحَابِيَّةَ ، وَرَوَتْ عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ ، وَسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَبَقِيَتْ إِلَى آخِرِ أَيَّامِ بَنِي أُمَيَّةَ ؛ رَوَى عَنْهَا : كُلَيْبُ بْنُ عِيسَى الثَّقَفِيُّ ، وَصَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ . فَقَالَ صَدَقَةُ : حَدَّثَتْنَا زُجْلَةُ مَوْلاةُ مُعَاوِيَةَ قَالَتْ : كُنَّا مَعَ أُمِّ الدَّرْدَاءِ فَأَتَاهَا هِشَامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الأَمِيرُ فَقَالَ : مَا أَوْثَقُ عَمَلِكِ فِي نَفْسِكِ ؟ قَالَتْ : الْحُبُّ فِي اللَّهِ . وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : كَانَتْ زُجْلَةُ لِعَاتِكَةَ امْرَأَةِ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، فَكَانَتْ تَرَى مِنْهَا مَا لا تُحِبُّ فَقَالَتْ : مَا أَرْضَاكِ لِلَّهِ ، فَغَضِبَتْ منها وزوجتها بعبد أسود ، فأراها دعت الله فدف عَنْهَا الأَسْوَدَ فَبَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ بْنُ مُعَاوِيَةَ فَرَكِبَ إِلَى بِنْتِ عَمِّهِ في أمرها فأعتقها . 106 - زُهَيْرُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ الْعَبْسِيُّ ، وَيُقَالُ : الْعَمِّيُّ ، وَيُقَالُ : الأَسَدِيُّ . [ الوفاة : 121 - 130 ه ] عَنْ : الشَّعْبِيِّ ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ . وَعَنْهُ : الثَّوْرِيُّ ، وَشَرِيكٌ ، وَأَبُو عَوَانَةَ . وَقَدْ وُثِّقَ .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 411 | الذهبي / بشار عوّاد معروف