تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
306 - م د ت ن : يعقوب بْن أَبِي سَلَمَةَ الماجشُون ، أَبُو يوسف الْمَدَنِيُّ مولى آل المنكدر التَّيْمي . [ الوفاة : 111 - 120 ه ] سَمِعَ : ابن عُمَر ، وأبا سَعِيد ، والأعرج . وَعَنْهُ : ابناه يوسف وعَبْد العزيز ، وابن أخيه عَبْد العزيز بْن عَبْد اللَّه الماجشون . وكان يعلم الغناء ويتّخذ القِيان ، وأمره فِي ذَلِكَ ظاهر مَعَ صدقه فِي الرواية ، وكان يجالس عُرْوَة ، ويجالس عُمَر بْن عَبْد العزيز أيام ولايته عَلَى المدينة فلما استُخلف وَفَد يعقوب عَلَيْهِ ، فَقَالَ : إنا تركناك حين تركنا لبس الخزّ . قَالَ مُصْعَب الزُّبَيْرِيّ : وكان الماجشون أول مِنْ علم الغناء مِنْ أهل المروءة بالمدينة . وقال سوار بن عبد الله : حدثنا أبي ، قال : حدثنا إسحاق بْن عيسى بْن مُوسَى ، عَنِ ابن الماجشون قَالَ : عُرِّج برُوح أَبِي الماجشون فوضعناه عَلَى مغتَسِلِه وأعلَمْنا النَّاسَ فدخل غاسل فرأى عرقاً يتحرك من أسفل قدمه فَقَالَ لنا : أرى عِرْقًا يتحرك مِنْ أسفل قدمه ، فاعتللنا عَلَى النَّاسَ وقلنا : لم يتهيأ ، فأصبحنا وأتى الغاسل والناس فرأى العِرق يتحرك ، قَالَ : فاعتذرنا إلى النَّاسَ بالأمر الَّذِي رأيناه فمكث ثلاثًا ، ثم إنّه نشغ فاستوى جالسًا ، فَقَالَ : ائتوني بسويق ، فأتيَ بِهِ فشربه ، فقلنا : خبّرنا ، قَالَ : نعم ، إنّه عُرج بروحي إلى السماء فصعد بي المَلَك حتى انتهى إلى السماء السابعة فقيل لَهُ : مِنْ معك ؟ قَالَ : الماجشون ، فقيل لَهُ : لم يأن لَهُ بقي مِنْ عمره كذا وكذا سنة ، ثم هبط فرأيت النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَليْه وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْر عَنْ يمينه وعُمَر عَنْ يساره وعُمَر بْن عَبْد العزيز بين يديه ، فقلت للذي معي : مَن هذا ؟ وأحببت أن أستثبته ، قال : أو ما تعرفه ؟ ! هذا عُمَر بْن عَبْد العزيز ، قُلْتُ : إنّه لقريب المقعد مِنَ رَسُولَ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَليْه وَسَلَّمَ ، قَالَ : إنّه عمل بالحق فِي زمن الجور ، وإنهما عملا بالحق فِي زمن الحق . توفي في خلافة هشام وولد فِي زمن عثمان سنة أربع وثلاثين . 307 - يعقوب بن خالد بن المسيب المخزومي . [ الوفاة : 111 - 120 ه ]
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 341 | الذهبي / بشار عوّاد معروف