سَمِعَ : أَبَا بحرية عَبْد اللَّه بْن قيس .
وَعَنْهُ : أَبُو إبْرَاهِيم الكلبي ، والوليد بْن سُفْيان الغسّاني ، وصَفْوان بْن عَمْرو ، وغيرهم .
303 - ت : يزيد بْن أَبِي منصور الأَزْدِيُّ الْبَصْرِيُّ . [ الوفاة : 111 - 120 ه ]
رَوى بمصر وبأفريقية عَنْ عَائِشَةَ ، إنْ صحّ ، وعَنْ : ذي اللحية الكلابي ، وأنس بْن مالك .
وَعَنْهُ : سهل العدوي ، وعَبْد الرَّحْمَن بْن زياد بْن أنعم ، وموسى بْن عليّ ، وعَبْد العزيز ،
ورجع فِي آخر عمره إلى البصرة .
قَالَ أَبُو حاتم : لَيْسَ بِهِ بأس . 304 - يزيد بْن مَيْسرة بْن حَلْبَس الدمشقيُّ . [ الوفاة : 111 - 120 ه ]
رَوَى عَنْ : أم الدِّرْداء ، وأَبِي إدريس الخَوْلاني .
وَعَنْهُ : أخوه يونس ، وصَفْوان بْن عَمْرو ، ومعاوية بْن صالح ، وآخرون .
سكن حمص ، وكان واعظًا زاهدًا عارفًا ، ومن كلامه قَالَ : إن ظللت تدعو عَلَى مِنْ ظلمك فإن اللَّه يَقُولُ : إن آخر يدعو عليك إن شئت لك وله ، وإن شئت آخّرتكما إلى يوم القيامة ووسعكما عفوي .
ورَوى الوليد بْن مُسْلِم عَنِ الأَوزاعيّ قَالَ : قدم عطاء الخراساني عَلَى هشام بْن عَبْد الملك فنزل على مكحول ، فقال له : هاهنا أحد يحرّكنا ؟ قَالَ : نعم ، يزيد بْن مَيْسرة ، فأتوه فَقَالَ عطاء : حرّكنا رحمك اللَّه ، قَالَ : كَانَ العلماء إذا علموا عملوا ، فإذا عملوا شغلوا ، فإذا شغلوا فقدوا ، فإذا فقدوا طلبوا ، فإذا طلبوا هربوا ، ثم استعاده فأعاد عَلَيْهِ ، فرجع عطاء ولم يلق هشامًا وتركه . 305 - م د ن : يزيد بْن نُعَيم بْن هَزَّالٍ الأسلمي . [ الوفاة : 111 - 120 ه ]
عَنْ : جدّه ، وجَابِر بْن عَبْد اللَّهِ ، وسَعِيد بْن المسيّب .
وَعَنْهُ : يحيى بْن أَبِي كثير ، وعِكْرِمة بْن عمار ، وهشام بْن سعد .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 340
مساهمون: الذهبي
ص٣٤٠