تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
273 - م 4 : ميمون بْن مِهْران الجزريُّ الفقيه ، أَبُو أيّوب . [ الوفاة : 111 - 120 ه ] عالم الجزيرة وسيِّدُها ، أعتقته امْرَأَة مِنْ بني نصر بْن معاوية بالكوفة فنشأ بها ثم سكن الرقة ، وَرَوَى عَنْ : أَبِي هُرَيْرَةَ ، وعَائِشَة ، وابن عباس ، وابن عمر ، وأم الدِّرْداء ، وطائفة ، وأرسل عَنْ : عُمَر ، والزُّبَيْر بن العوام . وَعَنْهُ : ابنه عمرو ، وأبو بشر جعفر بن إياس ، وحجاج بن أرطأة ، وخصيف ، وسالم بن أبي المهاجر ، والأوزاعي ، وجعفر بن برقان ، ومعقل بن عبيد الله ، وأبو المليح الحسن بن عمر الرقيان ، وخلق كثير . قال أحمد بن حنبل : هو أوثق من عكرمة . وقيل : مولده عام توفي علي رضي الله عنه . وقد وثقه النسائي وغيره . وروى سعيد بن عبد العزيز ، عَنْ سُلَيْمَان بْن مُوسَى قَالَ : هَؤُلاءِ الأربعة علماء النَّاسَ فِي زمن هشام بْن عَبْد الملك : مكحول ، والحسن ، والزهري ، وميمون بْن مهران . ورَوى إِسْمَاعِيل بْن عُبَيْد اللَّه ، عَنْ ميمون بْن مهران قَالَ : كنت أفضِّل عليَا عَلَى عثمان ، فَقَالَ لي عُمَر بْن عَبْد العزيز : أيهما أحب إليك ، رَجُل أسرع فِي الدماء ، أو رَجُل أسرع فِي المال ؟ فرجعت وقلت : لا أعود ، وقَالَ : كنت عند عُمَر بْن عَبْد العزيز فلما قمت قَالَ : إذا ذهب هذا وضُربَاؤه صار النَّاسَ بعده رجراجة . قَالَ أَبُو المليح الرَّقّي : ما رأيت رجلا أفضل مِنْ ميمون بْن مهران . وقَالَ عَمْرو بْن ميمون بْن مهران : قَالَ أبي : وددت أن أصبعي قطعت من هاهنا وأني لم ألِ لعُمَر بْن عَبْد العزيز ولا لغيره . قُلْتُ : كَانَ قد ولي لَهُ خراج الجزيرة وقضاءها . وروى أن ميمون بْن مهران صلّى فِي سبعة عشر يومًا سبعة عشر ألف ركعة ، فلما كَانَ فِي اليوم الثامن عشر انقطع فِي جوفه شيءٍ فمات . وعَنْ ميمون بْن مهران قَالَ : لا يكون الرجل تقيًا حتى يكون أشد