وصَفْوان بْن مُحْرِز ، وَمُعَاذَةَ العدوية ، وأَبِي عثمان النَّهْدِيِّ ، والحَسَن ، وخَلْق .
وَعَنْه : سَعِيد بْن أَبِي عَرُوبة ، ومَعْمَر ، ومِسْعَر ، وشُعْبَة ، والأَوزاعيّ ، وعَمْرو بْن الحارث المصري ، وأبان بن يزيد ، وهمّام ، وجرير بْن حازم ، وشَيْبَان النَّحْوِيُّ ، وحمّاد بْن سَلَمَةَ ، وسَعِيد بْن بشير ، وأَبُو عوانة ، وخلق كثير .
وكان أحَدَ مَنْ يُضْرَب الْمَثَلُ بحِفْظه .
قَالَ مَعْمَر : أقام قَتَادةُ عند سَعِيد بْن المسيّب ثمانيةَ أيام ، فَقَالَ لَهُ فِي اليوم الثالث : ارتِحلْ يا أعمى ، فقد أنزفْتَني .
وقَالَ قَتَادةُ : ما قُلْتُ لمحدثٍ قطّ أعِدْ عليّ ، وما سَمِعْتُ أُذُناي شيئًا قطّ إلا وعاه قلبي .
وقَالَ مُحَمَّد بن سِيرِين : قَتَادةُ أحفظ النَّاسَ .
وقَالَ مَعْمَر : سَمِعْتُ قَتَادةُ يَقُولُ : ما فِي القرآن آيةٌ إلا وقد سَمِعْتُ فيها شيئًا .
قَالَ أَحْمَد بْن حنبل : قَتَادةُ عالم بالتفسير وباختلاف العلماء ، ثم وصفه أَحْمَد بالفِقْه والحِفْظ ، وأطنب فِي ذِكْره وقَالَ : قلَّما تجد مِنْ يتقدّمه ، تُوُفِّي سنة سبع عشرة .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 302
مساهمون: الذهبي
ص٣٠٢