النَّحْوِيُّ .
وَيُقَالُ : إِنَّ الْوَلِيدَ سَأَلَ الْفَرَزْدَقَ : مَنْ أَشْعَرَ النَّاسِ ؟ قَالَ : أَنَا . قَالَ : فَتَعْلَمُ أَحَدًا أَشْعَرَ مِنْكَ ؟ قَالَ : لا ، إِلا غُلامًا مِنْ بَنِي عَدِيٍّ يَرْكَبُ أَعْجَازَ الإِبِلِ ؛ يَعْنِي ذَا الرُّمَّةِ .
وَلَهُ :
وَعَيْنَانِ قَالَ اللَّهُ : كُونَا ، فَكَانَتَا . . . فَعُولانِ بِالأَلْبَابِ مَا تَفْعَلُ الْخَمْرُ
وَلَهُ :
إِذَا هَبَّتِ الأَرْوَاحُ مِنْ نَحْوِ جَانِبٍ . . . بِهِ أَهْلُ مَيٍّ هَاجَ قَلْبِي هُبُوبُهَا
هَوًى تَذْرِفُ الْعَيْنَانِ مِنْهُ وَإِنَّمَا . . . هَوَى كُلِّ نفسٍ حَيْثُ حَلَّ حَبِيبُهَا
تُوُفِّيَ ذُو الرُّمَّةِ بِأَصْبَهَانَ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ عَنْ أَرْبَعِينَ سَنَةً ، رَحِمَهُ اللَّهُ تعالى .
- [ حَرْفُ الرَّاءِ ] 75 - 4 : رَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ الْمُقْرَائِيُّ ، وَيُقَالُ : الْحُبْرَانِيُّ الْحِمْصِيُّ . [ الوفاة : 111 - 120 ه ]
عَنْ : سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، وَثَوْبَانَ ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ، وَعُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ ، وَأَبِي أُمَامَةَ ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، وَغَيْرِهِمْ .
وَعَنْهُ : ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ ، وَالزُّبَيْدِيُّ ، وَصَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو وَحَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ وَأَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ وَمُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ؛ الْحِمْصيُّونَ .
وَثَّقَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ ، وَقَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ : هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مَكْحُولٍ .
وَقَالَ غَيْرُهُ : شَهِدَ صِفِّينَ مَعَ مُعَاوِيَةَ .
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ ، وَخَلِيفَةُ ، وَأَبُو عُبَيْدٍ : توفي سنة ثلاث عشرة
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 232
مساهمون: الذهبي
ص٢٣٢