تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
الْمُؤْمِنِينَ جَائِزَتِي لَهُ ، وَكَانَتْ كُلَّ سَنَةٍ خَمْسَةُ عَشْرَ أَلْفًا ، فَقَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ : وَلَهُ مِثْلُهَا مِنِّي . قَالَ نَفْطَوَيْهِ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْمُزَنِيُّ أَنَّ جَارِيَةً قَالَتْ لِلْحَجَّاجِ : يَدْخُلُ عَلَيْكَ جَرِيرٌ فَيُشَبِّبُ بِالْحُرُمِ ، قَالَ : مَا عَلِمْتُهُ إِلا عَفِيفًا ، قَالَتْ : فَأَخْلِنِي وَإِيَّاهُ ، فأخلاهما ، فقالت : يا جرير ، فنكس رأسه ، وقال : هاأنذا ، قَالَتْ : بِاللَّهِ أَنْشِدْنِي قَوْلَكَ : أُوَانِسُ أَمَّا مَنْ أَرَدْنَ عَنَاءَهُ . . . فعانٍ وَمَنْ أَطْلَقْنَ فَهُوَ طَلِيقُ دَعَوْنَ الْهَوَى ثُمَّ ارْتَمَيْنَ قُلُوبَنَا . . . بِأَسْهُمِ أعداءٍ وَهُنَّ صَدِيقُ فَقَالَ : مَا أَعْرِفُ هَذَا وَلَكِنِّي الْقَائِلُ : وَمَنْ يَأْمَنُ الْحَجَّاجَ أَمَّا نَكَالُهُ . . . فصعبٌ وَأَمَّا عَهْدُهُ فَوَثِيقُ يُسِرُّ لَكَ الْبَغْضَاءَ كُلُّ منافقٍ . . . كَمَا كُلُّ ذِي دينٍ عَلَيْكَ شَفِيقُ وَلِجَرِيرٍ : يَا أُمَّ نَاجِيَةَ السَّلامُ عَلَيْكُمُ . . . قَبْلَ الرَّحِيلِ وَقَبْلَ يَوْمِ الْمَعْدَلِ لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّ آخِرَ عَهْدِكُمْ . . . يَوْمَ الرَّحِيلِ فَعَلْتُ مَا لَمْ أَفْعَلِ تُوُفِّيَ جَرِيرٌ سَنَةَ عشرٍ وَمِائَةٍ بَعْدَ الْفَرَزْدَقِ بِشَهْرٍ . 26 - م د ن ق : جَعْفَرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ أَبُو عَوْنٍ الْمَخْزُومِيُّ الْكُوفِيُّ . [ الوفاة : 101 - 110 ه ] عَنْ : أَبِيهِ ، وَعَنْ جَدِّهِ لِأُمِّهِ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ ، وَعَنْهُ : مُسَاوِرٌ الْوَرَّاقُ ، وَحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ ، وَمَعْنٌ أَبُو الْقَاسِمِ الْمَسْعُودِيُّ ، وَغَيْرُهُمْ ، وَهُوَ جَدُّ الْمُحَدِّثِ جَعْفَرِ بْنِ عَوْنٍ الْعُمَرِيِّ . 27 - 4 : جُمَيْعُ بْنُ عُمَيْرٍ أَبُو الأَسْوَدِ التَّيْمِيُّ [ الوفاة : 101 - 110 ه ] تَيْمُ اللَّهِ بْنُ ثَعْلَبَةَ . كُوفِيٌّ جَلِيلٌ ، عَنْ : عَائِشَةَ ، وَابْنِ عُمَرَ ، وَعَنْهُ : صَدَقَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، وَكَثِيرٌ النَّوَّاءُ ، وَحَكِيمُ بن جبير ، وأبو الجحاف دواد بْنُ أَبِي عَوْفٍ ، وَالصَّلْتُ بْنُ بِهْرَامَ ، وَآخَرُونَ .