192 - 4 : عُمارة بن خُزيمة بن ثابت الأنصاريُّ . [ الوفاة : 101 - 110 ه ]
رَوَى عَنْ : أَبِيهِ ذِي الشَّهَادَتَيْنِ ، وَعَمِّهِ ، وَعُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ ، وَعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ .
وَعَنْهُ : الزُّهْرِيُّ ، وَيَزِيدُ بْنُ الْهَادِ ، وَعَمْرُو بْنُ خُزَيْمَةَ الْمُزَنِيُّ ، وَأَبُو جَعْفَرٍ الْخَطْمِيُّ عُمَيْرُ بْنُ يَزِيدَ .
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ .
تُوُفِّيَ سَنَةَ خمسٍ وَمِائَةٍ . 193 - عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ عُمَرُ بْنُ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَخْزُومِيُّ . [ الوفاة : 101 - 110 ه ]
أَحَدُ فُحُولِ الشُّعَرَاءِ بِالْحِجَازِ ، وَفَدَ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ ، وَامْتَدَحَهُ ، فَوَصَلَهُ بمالٍ عظيمٍ لِشَرَفِهِ وَبَلاغَةِ نَظْمِهِ ، وَوَفَدَ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ،
وَحَدَّثَ عَنْ : سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، وَقِيلَ : إِنَّهُ وُلِدَ فِي زَمَنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ،
رَوَى عَنْهُ : مُصْعَبُ بْنُ شَيْبَةَ ، وَعَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ ، وَأَخْشَى أَنْ تَكُونَ رِوَايَةُ عَطَّافٍ عَنْهُ مُنْقَطِعَةٌ ، فَمَا أَرَاهُ بَقِيَ إِلَى حُدُودِ الْعِشْرِينَ وَمِائَةٍ ، فَإِنَّهُ مِنْ طَبَقَةِ جَرِيرٍ وَالْفَرَزْدَقِ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ الرُّقَيَّاتِ .
حَكَى الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ بَعَثَ إِلَى عُمَرَ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ الْمَخْزُومِيِّ ، وَإِلَى جَمِيلِ بْنِ مَعْمَرٍ الْعُذْرِيِّ ، وَإِلَى كُثَيِّرِ عَزَّةَ ، وَأَوْقَرَ نَاقَةً ذَهَبًا وَفِضَّةً ، ثُمّ قَالَ : لَيُنْشِدَنِي كُلُّ واحدٍ مِنْكُمْ ثَلاثَةَ أبياتٍ ، فَأَيُّكُمْ كَانَ أَغْزَلَ شِعْرًا ، فَلَهُ النَّاقَةُ وَمَا عَلَيْهَا ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ :
فَيَا لَيْتَ أَنِّي حَيْثُ تَدْنُو مَنِيَّتِي . . . شَمَمْتُ الَّذِي مَا بَيْنَ عَيْنَيْكِ وَالْفَمِ
وَلَيْتَ طَهُورِي كَانَ رِيقُكِ كُلَّهُ . . . وَلَيْتَ حَنُوطِي مِنْ مُشَاشِكِ وَالدَّمِ
وَلَيْتَ سُلَيْمَى فِي الْمَنَامِ ضَجِيعَتِي . . . لَدَى الْجَنَّةِ الْخَضْرَاءِ أَوْ فِي جَهَنَّمَ
وَقَالَ جَمِيلٌ :
حَلَفْتُ يَمِينًا يَا بُثَيْنَةُ صَادِقًا . . . فَإِنْ كُنْتُ فِيهَا كَاذِبًا فَعَمِيتُ
حَلَفْتُ لَهَا بِالْبُدْنِ تُدْمِي نُحُورَهَا . . . لَقَدْ شَقِيَتْ نَفْسِي بِكُمْ وَعَيِيتُ
وَلَوْ أَنَّ رَاقِي الْمَوْتِ يَرْقِي جَنَازَتِي . . . بِمَنْطِقِهَا فِي النَّاطِقِينَ حَيِيتُ
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 113
مساهمون: الذهبي
ص١١٣