تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 957

مساهمون:

ص٩٥٧
قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ : لا يَخْتَلِفُونَ فِي ذِكْرِهِ فِي الصَّحَابَةِ عَلَى مَذْهَبِهِمْ فِي اللِّقَاءِ وَالسَّمَاعِ ، وَأَمَّا عَاصِمٌ فَأَحْسَبُهُ أَرَادَ الصُّحْبَةَ الَّتِي يَذْهَبُ إِلَيْهَا الْعُلَمَاءُ ، وَأُولَئِكَ قَلِيلٌ كَالْعَشَرَةِ . 73 - ع : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ اللَّيْثِيُّ الْمَدَنِيُّ ، أَبُو الْوَلِيدِ [ الوفاة : 81 - 90 ه ] كَانَ يَأْتِي الْكُوفَةَ ، وَكَانَتْ أمه سلمى أخت أسماء بِنْتُ عُمَيْسٍ تَحْتَ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَلَمَّا اسْتُشْهِدَ تَزَوَّجَهَا شَدَّادٌ ، فَوَلَدَتْ لَهُ هَذَا . رَوَى عَنْ : أَبِيهِ ، وَطَلْحَةَ بْنِ عُبَيدِ اللَّهِ ، وَمُعَاذٍ ، وَعَلِيٍّ ، وَابْنِ مَسْعُودٍ ، وَعَائِشَةَ ، وَأُمِّ سَلَمَةَ ، وَجَمَاعَةٍ . رَوَى عَنْهُ : الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ شُبْرُمَةَ ، وَمَنْصُورٌ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ ، وَسَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الزُّهْرِيُّ ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ الدُّهْنِيُّ ، وَذَرٌّ الْهَمْدَانِيُّ . وَعَدَّهُ خَلِيفَةُ فِي تَابِعِيِّ أَهْلِ الْكُوفَةِ . وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ فِي الطَّبَقَةِ الأُولَى مِنْ تَابِعِيِّ أَهْلِ المدينة رَوَى عَنْ : عُمَرَ ، وَعَلِيٍّ ، وَكَانَ ثِقَةً قَلِيلَ الْحَدِيثِ شِيعيًّا . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ : كَانَ يَأْتِي الْكُوفَةَ كَثِيرًا فَيَنْزِلُهَا ، وَخَرَجَ مَعَ ابْنِ الأَشْعَثِ فَقُتِلَ لَيْلَةَ دُجَيْلَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ . وَقَالَ عَطَاءُ بْنُ السائب : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ شَدَّادٍ يَقُولُ : وَدِدْتُ أَنِّي قُمْتُ عَلَى الْمِنْبَرِ مِنْ غدوةٍ إِلَى الظُّهْرِ ، فَأَذْكُرُ فَضَائِلَ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السلام - ، ثم أنزل فتضرب عنقي . رواها خالد الطحان ، حدثنا عَطَاءٌ ، فَذَكَرَهَا . 74 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شُرَحْبِيلَ بْنِ حَسَنَةَ . [ الوفاة : 81 - 90 ه ] لَمْ يَلْحَقِ الرِّوَايَةَ عَنْ أَبِيهِ . وَرَوَى عَنْ : عُثْمَانَ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَزْهَرَ ، وَوَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ مِنَ الْمَدِينَةِ . رَوَى عَنْهُ : الزُّهْرِيُّ ، وَسَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ مَوْلَى ابْنِ عباس .