وَقِيلَ : تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ ، وَقِيلَ : سَنَةَ سبعٍ ، أَوْ سَنَةَ ثمانٍ وَثَمَانِينَ . وَالأَوَّلُ أَصَحُّ .
وَهُوَ ابْنُ أَخِي مَحْمِيَّةَ بْنِ جَزْءٍ .
65 - ع : عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيُّ النوفلي المدني ، نزيل البصرة . ويلقب بَبَّهْ . [ الوفاة : 81 - 90 ه ]
فَذَكَرَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ أَنَّ أُمَّهُ ، وَهِيَ هِنْدٌ أُخْتُ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ كَانَتْ تُنَقِّزُهُ وَتَقُولُ :
يَا ببه يَا ببه . . . لَأُنْكِحَنَّ بَبَّهْ
جَارِيَةً خِدَبَّهْ . . . تَسُودُ أَهْلَ الْكَعْبَهْ
اصْطَلَحَ أَهْلُ الْبَصْرَةِ عَلَى تَأْمِيرِهِ عَلَيْهِمْ عِنْدَ هُرُوبِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ إِلَى الشَّامِ ، وَكَتَبُوا إِلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ بِالْبَيْعَةِ لَهُ ، فَاسْتَعْمَلَهُ عَلَيْهِمْ .
رَوَى عَنْ : عُمَرَ ، وَعُثْمَانَ ، وَعَلِيٍّ ، وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، وَالْعَبَّاسِ ، وَحَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ ، وَصَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ ، وَأُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ ، وَكَعْبِ الأَحْبَارِ ، وَجَمَاعَةٍ . وَأَرْسَلَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَشَهِدَ الْجَابِيَةَ .
رَوَى عَنْهُ : ابْنَاهُ إِسْحَاقَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ ، وَأَبُو التَّيَّاحِ يَزِيدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، وَالزُّهْرِيُّ ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ، وَهُوَ مَوْلاهُ ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ ، وَآخَرُونَ .
وَذَكَرَ ابن سعد : أنه ثقة تابعي ، أتت به أمه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ دخل عليها فَتَفَلَ فِي فِيهِ وَدَعَا لَهُ .
قَالَ : وَخَرَجَ هَارِبًا مِنَ الْبَصْرَةِ إِلَى عُمَانَ مِنَ الْحَجَّاجِ عِنْدَ فِتْنَةِ ابْنِ الأَشْعَثِ فَمَاتَ بِعُمَانَ سَنَةَ أربعٍ وَثَمَانِينَ .
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاثٍ . 66 - م 4 : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ الزُّبَيْدِيُّ الْكُوفِيُّ الْمُكَتِّبُ . [ الوفاة : 81 - 90 ه ]
رَوَى عَنْ : ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَجُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَطَلِيقِ بْنِ قَيْسٍ .
وَعَنْهُ : حميد الأعرج الكوفي لا المدني ، وأبو سنان ضِرَارُ بْنُ مُرَّةَ ، وَعَمْرُو بْنُ مُرَّةَ الْجَمَلِيُّ .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 954
مساهمون: الذهبي
ص٩٥٤