تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 935

مساهمون:

ص٩٣٥
وَقَالَ خَلِيفَةُ : تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ . 31 - ع : زِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ بْنِ حُبَاشَةَ بْنِ أَوْسٍ ، أَبُو مَرْيَمَ الأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ . وَيُقَالُ : أَبُو مَرْيَمَ وَأَبُو مُطَرِّفٍ [ الوفاة : 81 - 90 ه ] أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ ، وَعُمِّرَ دَهْرًا . حَدَّثَ عَنْ : عُمَرَ ، وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، وَعُثْمَانَ ، وَعَلِيٍّ ، وَابْنِ مَسْعُودٍ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، وَعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ، وَحُذَيْفَةَ ، وَالْعَبَّاسِ ، وَصَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ . وَقَرَأَ الْقُرْآنَ على علي ، وابن مسعود ، وأقرأه . فقرأ عليه عاصم ، ويحيى بن وثاب ، وأبو إسحاق ، والأعمش ، وَحَدَّثَ عَنْهُ : عَاصِمٌ ، وَعَبْدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابَةَ ، وَعَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ ، وَالْمِنْهَالُ بْنُ عَمْرٍو ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ ، وَأَبُو بُرْدَةَ بْنُ أَبِي مُوسَى ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ . قَالَ عَاصِمٌ : كَانَ زِرٌّ مِنْ أَعْرَبِ النَّاسِ ، كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ يَسْأَلُهُ عَنِ الْعَرَبِيَّةِ . وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ : كَانَ ثِقَةً كَثِيرَ الْحَدِيثِ . وَقَالَ همام : حدثنا عَاصِمٌ ، عَنْ زِرٍّ ، قَالَ : وَفَدْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ فِي خِلافَةِ عُثْمَانَ ، وَإِنَّمَا حَمَلَنِي عَلَى ذَلِكَ الحرص عَلَى لِقَاءِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَلَقِيتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ فَقُلْتُ لَهُ : هَلْ رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَغَزَوْتُ مَعَهُ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ غَزْوَةً . وَقَالَ شَيْبَانُ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ قَالَ : خَرَجْتُ فِي وَفْدٍ مِنْ أَهْلِ الكوفة ، وأيم الله إن حرضني على الوفادة إِلَّا لِقَاءُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَلَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ أَتَيْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ ، فَكَانَا جَلِيسَيَّ وَصَاحِبَيَّ ، فَقَالَ أُبَيُّ : يَا زِرُّ مَا تُرِيدُ أَنْ تَدَعَ مِنَ الْقُرْآنِ آيَةً إِلا سَأَلْتَنِي عَنْهَا . شُعْبَةُ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ قَالَ : كُنْتُ بِالْمَدِينَةِ يَوْمَ عِيدٍ ، فَإِذَا عُمَرُ ضَخْمٌ أَصْلَعُ ، كَأَنَّهُ عَلَى دابةٍ مُشْرِفٌ .