تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 641

مساهمون:

ص٦٤١
أيوب الأنصاري ، وعمرو بن ميمون الأودي . رَوَى عَنْهُ : إبراهيم النخعي ، والشعبي ، وهلال بن يساف ، وآخرون . وكان يعد من عقلاء الرجال . توفي قبل سنة خمس وستين . وعن أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : كَانَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ إِذَا دَخَلَ عَلَى أَبِي لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ إِذْنٌ لأَحَدٍ حَتَّى يَفْرُغَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ صاحبه ، فقال عبد اللَّهِ : يَا أَبَا يَزِيدَ ، لَوْ رَآكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَأَحَبَّكَ ، وَمَا رَأَيْتُكَ إِلا ذَكَرْتُ الْمُخْبِتِينَ ! وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ : كَانَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ إِذَا أَتَاهُ الرَّجُلُ قَالَ : اتَّقِ اللَّهَ فِيمَا عَلِمْتَ ، وَمَا اسْتُؤْثِرَ بِهِ عَلَيْكَ فَكِلْهُ إِلَى عَالِمِهِ ؛ لأَنَا عَلَيْكُمْ فِي الْعَمْدِ أخْوَفُ مِنِّي عَلَيْكُمْ فِي الْخَطَإِ . وَعَنِ الرَّبِيعِ قَالَ : مَا لا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهَ اللَّهِ يَضْمَحِلُّ . وَعَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ : كَانَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ أَشَدُّ أَصْحَابِ عَبْدِ الله ورعا . - [ حَرْفُ الزَّاي ] 33 - ع : زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ بْنِ زَيْدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ النُّعْمَانِ ، أَبُو عَمْرٍو ، وَيُقَالُ : أَبُو عَامِرٍ ، وَيُقَالُ : أَبُو سَعِيدٍ ، وَيُقَالُ : أَبُو أُنَيْسَةَ ، الأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ ، [ الوفاة : 61 - 70 ه ] نَزِيلُ الْكُوفَةِ . قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الله صَدَّقَكَ يَا زَيْدُ " ، وَكَانَ قَدْ نُقِلَ إِلَيْهِ أَنَّ ابْنَ أُبَيٍّ قَالَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ : { لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ } ، فَتَوَقَّفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نقله ، فَنَزَلَتِ الآيَةُ بِتَصْدِيقِهِ . وَقَالَ زَيْدٌ : غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ عَشْرَةَ غَزْوَةً . وَلِزَيْدٍ رِوَايَةٌ كَثِيرَةٌ . رَوَى عَنْهُ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى ، وَأَبُو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ ، وَاسْمُهُ سَعْدُ بْنُ إِيَاسٍ ، وَطَاوُسٌ ، وَعَطَاءٌ ، وَيَزِيدُ بْنُ حَيَّانَ التَّيْمِيُّ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ ، وَطَائِفَةٌ .