فَأَرْجُو أَنْ يَبْدَأَ بِي . وَقَدْ كَانَ عَبْدُ اللَّهِ هَاجَرَ إِلَى الْحَبَشَةِ الْهِجْرَةَ الْأُولَى .
- مَالِكُ بْنُ عَمْرٍو ، حَلِيفُ بَنِي غَنْمٍ [ المتوفى : 12 ه ]
مُهَاجِرِيٌّ بَدْرِيٌّ ، استشهد يومئذ رضي الله عنه .
- الطُّفَيْلُ بْنُ عَمْرٍو الدَّوْسِيُّ الْأَزْدِيُّ [ المتوفى : 12 ه ]
كَانَ يُسَمَّى ذا الطفيتين ، أسلم بمكة ورجع إلى بلاد قومه . ثم وافى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عُمْرَةِ القضية ، وفي الفتح . وَقَدِمَ الْمَدِينَةَ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ ، وَغَزَا الْيَمَامَةَ فَاسْتُشْهِدَ هُوَ وَابْنُهُ . وَكَانَ شَرِيفًا شَاعِرًا لَبِيبًا .
طَوَّلَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ تَرْجَمَةَ الطُّفَيْلِ ، وَسَاقَ قِصَّةَ إِسْلَامِهِ بِمَكَّةَ ، وَفِي آخِرِ الْخَبَرِ قَالَ : فَلَمَّا بَعَثَ الصِّدِّيقُ بَعْثَهُ إِلَى مُسَيْلِمَةَ خَرَجْتُ وَمَعِيَ ابْنِي عَمْرٌو ، فَرَأَيْتُ كَأَنَّ رَأْسِي حُلِقَ وَخَرَجَ مِنْ فَمِي طَائِرٌ ، وَكَأَنَّ امْرَأَةً أدْخَلَتْنِي فَرْجَهَا ، فَأَوَّلْتُهَا حَلْقَ رَأْسِي : قَطْعَهُ ، وَأَمَّا الطَّائِرُ فَرُوحِي ، وَأَمَّا الْمَرْأَةُ فَالْأَرْضُ أُدْفَنُ فِيهَا . فَاسْتُشْهِدَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ .
- يَزِيدُ بْنُ رُقَيْسِ بْنِ رئاب الْأَسَدِيُّ [ المتوفى : 12 ه ]
شَهِدَ بَدْرًا ، وَقُتِلَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ .
- وَمِمَّنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَئِذٍ :
الْحَكَمُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ الْأُمَوِيُّ ، وَالسَّائِبُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ - وَهُوَ شَابٌّ - أَصَابَهُ سَهْمٌ .
وَيَزِيدُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ بْنِ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ ، أَخُو زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ .