تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
وَالَاهُ ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ " ثُمَّ قَالَ لِي زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ ذَلِكَ لَهُ . قَالَ شُعْبَةُ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الطُّفَيْلِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي سُرَيْحَةَ - أَوْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ، شَكَّ شُعْبَةُ - عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ " . حَسَّنَهُ التِّرْمِذِيُّ ، وَلَمْ يُصحِّحْهُ لأن شعبة رواه عَنْ مَيْمُونٍ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ نَحْوِهِ ، وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ عِنْدَ شُعْبَةَ من طريقين ، والأول رواه بُنْدَارٌ ، عَنْ غُنْدَرٍ ، عَنْهُ . وَقَالَ كَامِلٌ أَبُو الْعَلَاءِ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ يحيى بن جعدة ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِعَلِيٍّ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ : " مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ " . وروى نحوه يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن أبي ليلى ، أنّه سمع عليًّا يَنْشُدُ النّاس فِي الرَّحبة . وروى نحوه عَبْد الله بْن أَحْمَد فِي مسند أَبِيهِ ، من حديث سِمَاك بْن عُبَيْد ، عن ابن أبي ليلى ، وله طُرُق أخرى ساقها الحافظ ابن عساكر فِي ترجمة عليّ يصدّق بعضها بعضًا . وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، وَأَبِي هَارُونَ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في حَجة الوداع فلما أتينا على غدير خم كسح لرسول - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَحْتَ شَجَرَتَيْنِ ، وَنُودِيَ فِي النَّاسِ : " الصَّلاةُ جَامِعَةٌ " ، وَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلِيًّا فَأَخَذَ بِيَدِهِ ، وَأَقَامَهُ عَنْ يَمِينِهِ ، فَقَالَ : " أَلَسْتُ أَوْلَى بِكُلِّ مؤمن من نفسه ؟ " قالوا : بلى ، فقال : " فَإِنَّ هَذَا مَوْلَى مَنْ أَنَا مَوْلاهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ " . فَلَقِيَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ،
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 358 | الذهبي / بشار عوّاد معروف