وَقَالَ ابن إسحاق : بعث ابن عامر جيشًا إلى مرو فصالحوا وفُتِحَت صُلحًا .
ثُمَّ خرج ابن عامر من نيسابور معتمرًا وقد أحرم منها ، واستخلف على خُراسان الأحنف بْن قيس ، فلمّا قضى عُمْرَته أتى عثمان رضي الله عنه واجتمع به ، ثمّ إنّ أهل خُراسان نقضوا وجمعوا جمْعًا كثيرًا وعسكروا بمرو ، فنهض لقتالهم الأحنف وقاتلهم فهزمهم ، وكانت وقعة مشهورة .
ثُمَّ قدم ابن عامر من المدينة إلى البصرة ، فلم يزل عليها إلى أن قُتِلَ عثمان ، وكذا معاوية على الشام .
ولما فتح ابن عامر هذه البلاد الواسعة كثُرَ الخراجُ على عثمان وأتاه المال من كلّ وجه حتى اتّخذ له الخزائن وأدَرّ الأرزاق ، وكان يأمر للرجل بمائة ألف بَدْرَةٍ في كل بَدْرَةٍ أربعة آلاف وافية .
وَقَالَ أَبُو يوسف القاضي : أخرجوا من خزائن كسرى مائتي ألف بَدْرَةِ في كلّ بَدْرَة أربعة آلاف .
- ذِكْرُ مَنْ تُوُفيّ في سنة ثَلَاثِين
- ع : أُبَيّ بْن كعب [ المتوفى : 30 ه ]
وَقَالَ الواقِديّ : هو أثبت الأقاويل عندنا .
- جبّار بْن صخر بْن أميّة بْن خَنْساء أبو عبد الرحمن الأنصاريّ السُّلمي . [ المتوفى : 30 ه ]
شهِدَ بدْرًا والعقبة ، وبعثه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خارصًا إلى خيبر . تُوُفيّ بالمدينة ، وله ستون سنة .
- حاطب بْن أبي بَلْتَعَه اللَّخْمِيّ ، [ واسم أبي بتلعة : عمرو بْن عُمَيْر ] [ المتوفى : 30 ه ]
حليف بني أسد بْن عبد العُزَّى
شهِدَ بدرًا والمشاهد ، وهو الَّذِي كتب إلى المشركين قبل الفتح