تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 745

مساهمون:

ص٧٤٥
مَنْ رَآهُ بَدِيهَةً هَابَهُ ، وَمَنْ خَالَطَهُ مَعْرِفَةً أَحَبَّهُ ، يَقُولُ نَاعِتُهُ : لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ مِثْلَهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي " الْغَرِيبِ " : حَدَّثَنِيهِ أَبُو إِسْمَاعِيلَ المؤدّب ، عن عمر مولى غفرة ، عن إبراهيم بن محمد ابن الْحَنَفِيَّةِ قَالَ : كَانَ عَلِيٌّ إِذَا نَعَتَ ، فَذَكَرَهُ . قَوْلُهُ : لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْمُمَغَّطِ : يَقُولُ : لَيْسَ بِالْبَائِنِ الطُّولِ . وَلَا الْقَصِيرِ الْمُتَرَدِّدِ : يَعْنِي الَّذِي تَرَدَّدَ خَلْقُهُ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ ، فَهُوَ مُجْتَمِعٌ لَيْسَ بِسَبَطِ الْخَلْقِ ، يَقُولُ : لَيْسَ هُوَ كَذَلِكَ وَلَكِنَّهُ رَبْعَةٌ . وَالْمُطَهَّمُ : قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : التَّامُّ كُلُّ شَيْءٍ مِنْهُ عَلَى حِدَتِهِ ، فَهُوَ بَارِعُ الْجَمَالِ . وَقَالَ غَيْرُهُ : الْمُكَلْثَمُ ؛ الْمُدَوَّرُ الْوَجْهِ ، يَقُولُ : لَيْسَ هُوَ كَذَلِكَ وَلَكِنَّهُ مَسْنُونٌ . وَالدَّعَجُ : شِدَّةُ سَوَادِ الْعَيْنِ . والجليل المشاش : العظيم رؤوس الْعِظَامِ مِثْلَ الرُّكْبَتَيْنِ وَالْمِرْفَقَيْنِ وَالْمَنْكِبَيْنِ . وَالْكَتَدُ : الْكَاهِلُ وَمَا يَلِيهِ مِنَ الْجَسَدِ . وَشَثْنُ الْكَفَّيْنِ : يَعْنِي أَنَّهَا إِلَى الْغِلَظِ . وَالصَّبَبُ : الِانْحِدَارُ . وَالْقَطَطُ : مِثْلُ شَعْرِ الْحَبَشَةِ . وَالْأَزْهَرُ : الَّذِي يُخَالِطُ بَيَاضَهُ شَيْءٌ مِنَ الْحُمْرَةِ . وَالْأَمْهَقُ : الشَّدِيدُ الْبَيَاضِ . وَشَبْحُ الذِّرَاعَيْنِ : يَعْنِي عَبْلَ الذِّرَاعَيْنِ عَرِيضَهُمَا . وَالْمَسْرُبَةُ : الشَّعْرُ الْمُسْتَدَقُّ ما بين اللّبّة إلى السّرّة . وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : التَّقَلُّعُ . الْمَشْيُ بِقُوَّةٍ . وَقَالَ يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنْ مُجَمِّعِ بْنِ يَحْيَى الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ