تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 720

مساهمون:

ص٧٢٠
يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ ، ثُمَّ يُنْظَرُ إِلَى رِصَافِهِ فَلَا يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ ، ثُمَّ يُنْظَرُ إِلَى نَضِيِّهِ فَلَا يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ ، ثُمَّ يُنْظَرُ إِلَى قُذَذِهِ فَلَا يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ آيَتُهُمْ رَجُلٌ أَدْعَجُ إِحْدَى يَدَيْهِ مِثْلُ ثَدْيِ الْمَرْأَةِ ، أَوْ مِثْلُ الْبَضْعَةِ تَدَرْدَرُ . قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَأَشْهَدُ أَنِّي كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - حِينَ قَتَلَهُمْ ، فَالْتُمِسَ فِي الْقَتْلَى وَأُتِيَ بِهِ عَلَى النَّعْتِ الَّذِي نعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ . وَقَالَ أَيُّوبُ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ عُبَيْدَةَ قَالَ : ذَكَرَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَهْلَ النَّهْرَوَانِ فَقَالَ : فِيهِمْ رَجُلٌ مُودَنُ الْيَدِ أَوْ مَثْدُونُ الْيَدِ أَوْ مُخْدَجُ الْيَدِ ، لَوْلَا أَنْ تَبْطَرُوا لَنَبَّأْتُكُمْ بِمَا وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَهُمْ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قُلْتُ : أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا ؟ قَالَ : إِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ . وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي الْوَضِيِّ السُّحَيْمِيِّ قَالَ : كُنَّا مَعَ عَلِيٍّ بِالنَّهْرَوَانِ ، فَقَالَ لَنَا : الْتَمِسُوا الْمُخْدَجَ ، فَالْتَمَسُوهُ فَلَمْ يَجِدُوهُ ، فَأَتَوْهُ فَقَالَ : ارْجِعُوا فَالْتَمِسُوا الْمُخْدَجَ ، فَوَاللَّهِ مَا كُذِبْتُ وَلَا كَذَبْتُ ، حَتَّى قَالَ ذَلِكَ مِرَارًا ، فَرَجَعُوا فَقَالُوا : قَدْ وَجَدْنَاهُ تَحْتَ الْقَتْلَى فِي الطِّينِ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ حَبَشِيًّا ، لَهُ ثدي كثدي المرأة ، عليه شعيرات كشّعيرات الَّتِي عَلَى ذَنَبِ الْيَرْبُوعِ ، فَسُرَّ بِذَلِكَ عَلِيٌّ . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ فِي " مُسْنَدِهِ " . وَقَالَ شَرِيكٌ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ : جَاءَ رَأْسُ الْخَوَارِجِ إِلَى عَلِيٍّ ، فَقَالَ لَهُ : اتَّقِ اللَّهَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ ، فَقَالَ : لَا وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسْمَةَ ، وَلَكِنِّي مَقْتُولٌ مِنْ ضَرْبَةٍ عَلَى هَذِهِ تَخْضِبُ هَذِهِ - وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى لِحْيَتِهِ - عَهْدٌ مَعْهُودٌ وَقَضَاءٌ مَقْضِيٌّ ، وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى .