وَقَالَ يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : كَانَ لِأَهْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحْشٌ ، فَإِذَا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعِبَ وَذَهَبَ وَجَاءَ . فَإِذَا جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَبَضَ فَلَمْ يَتَرَمْرَمْ ، مَا دَامَ رَسُولُ اللَّهِ فِي الْبَيْتِ . صَحِيحٌ .
وَقَالَ أبو داود الطّيالسيّ : حدثنا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنْ أبيه قَالَ : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَدَخَلَ رَجُلٌ غَيْضَةً فَأَخْرَجَ بَيْضَةً حَمْرَةً ، فَجَاءَتِ الْحَمْرَةُ تُرَفْرِفُ عَلَى رَأْسِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأصحابه فَقَالَ : " أَيُّكُمْ فَجَعَ هَذِهِ " ؟ فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا أخذت بيضتها . فقال : " ردّه رُدَّهُ رَحْمَةً لَهَا " .
عَبْدُ الرَّحْمَنِ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِيهِ .
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أبي غُرْزَةِ الغِفاري : حدثنا عليّ بن قادم ، قال : حدثنا أَبُو الْعَلَاءِ خَالِدُ بْنُ طَهْمَانَ ، عَنْ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ : مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِظَبْيَةٍ مَرْبُوطَةٍ إِلَى خِبَاءٍ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ حُلَّنِي حَتَّى أَذْهَبَ فَأُرْضِعَ خِشْفِي ، ثُمَّ أَرْجِعَ ، فَتَرْبِطَنِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " صَيْدُ قَوْمٍ وَرَبِيطَةُ قَوْمٍ " ، قَالَ : فَأَخَذَ عَلَيْهَا فَحَلَفَتْ لَهُ ، فَحَلَّهَا ، فَمَا مَكَثَتْ إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى جَاءَتْ وَقَدْ نَفَضَتْ مَا فِي ضَرْعِهَا ، فَرَبَطَهَا رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَليْه وَسَلَّمَ ، ثم اسْتَوْهَبَهَا مِنْهُمْ ، فَوَهَبُوهَا لَهُ ، فَحَلَّهَا ، ثُمَّ قَالَ : " لَوْ تَعْلَمُ الْبَهَائِمُ مِنَ الْمَوْتِ مَا تَعْلَمُونَ مَا أَكَلْتُمْ مِنْهَا سَمِينًا أَبَدًا " .
عَلَيٌّ ، وَأَبُو الْعَلَاءِ صَدُوقَانِ ، وَعَطِيَّةُ فِيهِ ضَعْفٌ . وَقَدْ رَوَى نَحْوَهُ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ .
وَقَالَ الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ الْحُدَّانِيُّ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : بَيْنَمَا رَاعٍ يَرْعَى بِالْحَرَّةِ ، إِذْ عَرَضَ ذِئْبٌ لِشَاةٍ ، فَحَالَ الرَّاعِي بَيْنَ الذِّئْبِ وَبَيْنَ الشَّاةِ ، فَأَقْعَى الذِّئْبُ عَلَى ذَنَبِهِ ، ثُمَّ قَالَ لِلرَّاعِي : أَلَا تَتَّقِي اللَّهِ
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 692
مساهمون: الذهبي
ص٦٩٢