تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
ولم يعتن القدماء بضبط الوفيات كما ينبغي ، بل اتكلوا على حفظهم ، فذهبتْ وفياتُ خلقٍ من الأعيان من الصحابة ، ومن تبعهم إلى قريب زمان أبي عبد الله الشافعي - رحمه الله - فكتبنا أسماءهم على الطبقات تقريباً ، ثم اعتنى المتأخرون بضبط وفيات العلماء وغيرهم ، حتى ضبطوا جماعةً فيهم جهالةٌ بالنسبة إلى معرفتنا لهم ، فلهذا حُفِظتْ وَفَياتُ خلق من المجهولين وجُهِلتْ وَفَيات أئمة من المعروفين . وأيضاً فإن عدة بلدانٍ لم يقع إلينا تواريخها ؛ إمَّا لكونها لم يؤرِّخ علماءَها أحدٌ من الحفاظ ، أو جُمع لها تاريخٌ ولم يقع إلينا . وأنا أرغبُ إلى الله - تعالى - وأبتهلُ إليه أن ينفعَ بهذا الكتاب ، وأن يغفرَ لجامعِه وسامعِه ومُطالعِه وللمسلمين آمين .