تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان لبيد بن ربيعة — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
بصائبِ الصَّدْرِ سَديدِ الرِّجْلِ يَمُدُّ بالذِّراعِ يَوْمَ المَعْلِ ( 1 ) سَتَعْلَمُونَ مَنْ خِيارُ الطَّبْلِ ( 2 ) وأرى أربد قد فارقني [ الرمل ] وقال يتحدّث عن مآثره ومواقفه ويأسى لفقد أخيه أربد : إنَّ تَقْوَى رَبِّنَا خَيرُ نَفَلْ . . . وبإذْنِ اللّهِ رَيْثي وعَجَلْ ( 3 ) أحمَدُ اللهَ فَلا نِدَّ لَهُ . . . بيَدَيْهِ الخَيرُ ما شاء فَعَلْ مَنْ هَداهُ سُبُلَ الخَيرِ اهْتَدَى . . . ناعِمَ البَالِ ومَنْ شاءَ أضَلّ و [ رَقاقٍ عُصَبٍ ] ظُلْمانُهُ . . . كحَزيقِ الحَبَشيِيِّنَ الزُّجَلْ ( 4 ) قَدْ تجاوَزْتُ وتحْتي جَسْرَة ٌ . . . حَرَجٌ في مِرْفَقَيْها كالفَتَلْ ( 5 ) تَسلُبُ الكانِسَ لمْ يُوأرْ بِهَا . . . شُعْبَةَ السّاقِ إذا الظَلُّ عَقَلْ ( 6 ) وتصُكُّ المَرْوَ لمّا هجَّرَتْ . . . بنَكِيبٍ مَعِرٍ دامي الأظَلْ ( 7 )
هامش
( 1 ) المعل : السرعة في السير . ( 2 ) الطبل : الخلق والناس . ( 3 ) النفل : الفضل والعطية . الريث : التمهل والإبطاء . ( 4 ) الرقاق : الصحراء المتسعة اللينة . الحزيق : الجماعة . وما بين قوسين يروى بلفظ : [ مكان زُعْل ] . ( 5 ) الجسرة : الناقة الضخمة الطويلة . الحرج : التي لا تُرْكَب ولا يضربها فَحْل . ( 6 ) تسلب : أي تهجم على غرّة . الكانس : هو الظبي الذي دخل كِناسه . الساق : أي ساق الشجرة . الشعبة : ما تفرّق من الأغصان . عقل الظل : أي اعتدل . ( 7 ) تصكّ : أي تضرب . المرو : الحجارة البيض . النكيب : الحافر الذي أصابته الحجارة . المعر : الساقط الناصل . الأظل : باطن المنسم من البعير .