تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان لبيد بن ربيعة — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
ومُسْتخْبِرٍ عَنِّي يَوَدُّ لو أنَّنِي . . . شَرِبْتُ بِسَمٍّ ريقَتِي فَقَضَاني ( 1 ) وَذِي لُطُفٍ لو كانَ يَعْلَمُ أنَّهُ . . . شفَائي دمٌ مِنْ جَوْفِهِ لَشَفَاني وليسوا بالوفاء ولا المداني [ الوافر ] أخصبت بلاد غطفان ، غرعت بنو عامر جانباً منها ، فأغار الربيع بن زياد العبسي على يزيد بن الصعق فلم يفلح ، فغنم سروح بني جعفر والوحيد ابني كلاب وقال : فإن أخطأت قومك يا يزيدا . . . فأنعى جعفراً لك والوحيدا فقال ليبد يردّ عليه : لستُ بِغَافرٍ لِبَني بَغِيضٍ . . . سَفَاهَتَهُمْ ولا خَطَلَ اللسانِ سآخذُ من سَراتِهِمُ بِعِرْضِي . . . وليسُوا بالوَفَاءِ ولا المُدَاني ( 2 ) فإنَّ بَقِيَّةَ الأحسابِ مِنّا . . . وَأصحابَ الحمالةِ والطِّعَانِ جراثيمٌ مَنَعْنَ بَياضَ نَجْدٍ . . . وأنْتَ تُعَدُّ في الزَّمَع الدَّوَاني ( 3 ) تلك المكارمُ إن حفظتَ . . . [ مجزوء الكامل ] روي أن لبيداً لما حضرته الوفاة قال لابن أخيع - ولم يكن له ولد ذكر - : يا بني ، إن أباك لم يمت ولكنه فني فإذا قبض أبوك فأقبله القبلة وسجّه بثوبه ولا تصرخن عليه
هامش
( 1 ) الريقة : الريق نفسه . ( 2 ) السراة : الأشراف . ( 3 ) الجراثيم : الأصول الراسخة . الزمع : جمع : زمعة ، وهي الهنة الزائدة في قائمة الشاة .