تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
تصغير الترخيم بخلاف نحو شَجَر وبَقَر فلا تلحقهما التاء فيمن أنَّثهما لئلا يلتبسا بالمفرد وبخلاف نحو خَمْس وسِتّ لئلا يلتبسا بالعدد المذكر وبخلاف نحو زينب وسُعَاد لتجاوُزهما للثلاثة وشذّ تَرْكُ التاءِ في تصغير حَرْب وعَرَب ودِرْع ونَعْل ونحوهِنّ مع ثلاثيتهن وعدم اللبس واجتلابهُاَ في تصغير وَرَاء وأَمَام وقُدَّام مع زيادتهن على الثلاثة . فصل ولا يُصَغَّر من غير المتمكن إلا أربعة : أفْعَلُ في التعجب 1 ) والمركب المزجي كبَعْلَبَكَّ وسِيَبَويْهِ في لَغة مَنْ بَنَاهُما وأما من أعربهما فلا إشكال وتصغيرها تصغير المتمكن نحو ما أحيسنة وبُعَيْلِبَكً وسَيبَويه واسم الإشارة وسمع ذلك منه أبضافي خمس كلمات وهي : ذا وتا وذان وتان وأُولاَءِ ( 1 ) والاسم الموصول وسمع ذلك منه أيضاً في خمس كلمات وهي : الذي والتي وتثنيتهما وجمع الذي . ويوافقن تصغير المتمكن في ثلاثة أمور : اجتلاب الياء الساكنة والتزامِ كون ما قبلها مفتوحاً ولزوم تكميل ما نقص منها عن الثلاثة ويخالفنه في ثلاثة أيضاً : بقاء أولها على حركته الأصلية وزيادة ألفٍ في الآخر عوضاً من ضم الأول . وكذلك في غير المختوم بزيادةِ تثنيهُ أو جمع وأن الياء قد تقع ثانية وذلك في ذا وتا تقول : ذَيَّا وتَيَّا والأصل ذييا وتييا فحذفت الياء الأولى وذَيَّان وتَيَّان
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك — صفحة 310 | ابن هشام الأنصاري / عبد المتعال الصعيدي