فصل
ويجوز ( 2 ) في العدد المركب - غير ( اثْنَيْ عشر ) و ( اثنتي
عشرة ) - أن يضاف إلى مُسْتَحِقَّ المعدود فيستغنى عن التمييز نحو ( هِذِه أَحَدَ عَشَرَ زَيْدٍ ) ويجب عند البصريين بقاءُ البناء في الجزءين . وحكى سيبويه الإعرابَ في آخر الثاني كما في بعلبك وقال : هي لغة رديئة . وحكى الكوفيون وَجْهاً ثالثاً وهو أن يضاف الأول إلى الثاني كما في عبد الله نحو ( مَا فَعَلَتْ خَمْسَةُ عَشْرِكَ ) . وأجاز أيضاً هذا الوَجْهَ دون إضافة ( 1 ) استدلالا بقوله :
( كُلِّفَ مِنْ عَنَائِهِ وَشِقْوَتِهْ * بِنْتَ ثَمَانِي عَشْرَةٍ مِنْ حِجَّتِهْ )
فصل
ويجوز أن تَصُوغ من اثنين وعشرة وما بينهما . اسمَ فاعل . كما تَصُوغه من فَعَل فتقول : ثَانٍ وثَالِثٌ ورابع - إلى العاشر ( 1 ) .
كما تقول : ضارب وقاعد ويجب فيه أبداً أن يُذَكر مع المذكر ويُؤَنث مع المؤنث كما يحب ذلك مع ضارب ونحوه فاما ما دون الاثنين فإنه وضع على ذلك من أول الأمر فقيل : واحد وواحدة . ولك في اسم الفاعل المذكور أن تستعمله - بحسب المعنى الذي تريده - على سبعة أوجه : أحدها : أن تستعمله مفرداً ليفيد الاتِّصَافَ بمعناه مجرداً فتقول : ثالث ورابع قال :
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك — صفحة 277
مساهمون: ابن هشام الأنصاري
ص٢٧٧