تقول في معديكَرِبَ : ( يَا مَعْدِي ) . وإما كلمة وحرف وذلك في ( اثنا عشر ) تقول ( يا اثْنَ ) لأن عَشَرَ في موضع النون فنزلت هي والألف منزلَةَ الزيادة في ( اثنان ) عَلَماً .
فصل
الأكثر لأن ينُوْىَ المحذوفُ فلا يُغَيَّر ما بقي تقول في جعفر : ( يا جَعْفَ ) بالفتح وفي حَارِثٍ : ( يا حَارِ ( 1 ) ) بالكسر وفي منصور :
( يا مَنْصُ ) بتلك الضمة وفي هِرَقْلَ ( يا هِرَقْ ) بالسكون وفي ثَمُود وعَلاَوَة وكَرَوَان : ( يا ثَمُو ويا عَلاَ ويا كَرَوَ ) . ويجوز أن لا يُنْوَى فيجعل الباقي كأنه آخِرُ الاسم في أصل الوضع فتقول ( يا جَعْفُ ويا حَارُ يا هِرَقُ ) بالضم فيهن وكذلك تقول ( يا مَنْصُ ) بضمة حادثة للبناء وتقول ( يا ثمَيِ ) بإبدال الضمة كسرة والواو ياء كما تقول في جَرْوٍ ودَلْوٍ : الأجْرِي والأدْلِي لأنه ليس في العربية اسمُ معرب آخره واو لازمة مضموم ما قبلها وخرج بالأسم الفعلُ نحو ( يَدْعُو ) وبالمعرب الْمَبْنيُّ نحو ( هُوَ ) وبذكر الضم نحوُ ( دَلْو وغَزْو ) وباللزوم نحو ( هذَا أَبُوك ) وتقول ( يا عَلاَءُ ) بإبدال الواو همزةً لتطرفها بعد ألف زائدة كما في كِسَاء وتقول ( يا كَرَا ) بإبدال الواو ألفاً لتحركها وانفتاح ما قبلها كما في العَصَا .
فصل
يخَتْصُّ ما فيه تاء التأنيث بأحكام : منها أنه لا يُشَتْرط لترخيمه عَلَمية ولا زيادة على الثلاثة كما مَرَّ . وأنه إذا حُذِفت منه التاء تَوَفَّر من الحذف ولم
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك — صفحة 231
مساهمون: ابن هشام الأنصاري
ص٢٣١