أن يكوم مفرداً مذكراً دائماً نحو ( لَيوسُفَ وَأَخُوهُ أَحَبُّ ) ( 2 ) ونحو ( قُلْ إنْ كَاَن آبَاؤُكُمْ وَأَبْناؤُكُمْ ) . . . الآية ) ( 3 ) ومن ثمَّ قيل في ( أخَرَ ) إنه معدول عن آخَرَ وفي قول ابن هانئ :
* كَأَنَّ صُغْرَى وَكُبْرَى مِنْ فَقَاقِعِهَا *
إنه لَحْنٌ والثاني : أن يؤتى بعده بمِنْ جارةً للمفضول ( 1 ) وقد تحْذف ( 2 )
نحو ( وَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ) ( 1 ) وقد جاء الإثبات والحذف في ( أَنَا أكْثَرُ مِنْكَ مَالاً وَأَعَزُّ نَفَراً ) ( 2 ) أي : منك وأكثر ما تحذف ( مِنْ ) إذا كان أفْعَلُ خبراً وَيَقِلُّ إذا كان حالا كقوله :
* دَنَوْتِ وَقَدْ خِلْنَاكِ كَالَبْدرِ أَجْمَلاَ *
أي : دَنَوْتِ أجمل من البدر أو صفة كقوله :
* تَرَوَّحِي أَجْدَرَ أَنْ تَقِيِلى *
أي : ترَوَّحي وَائْتِي مكاناً أجْدَرَ من غيره بأن تقيلى فيه .
ويجبُ تقديم ( مِنْ ) مجرورِها عليه إن كان المحرور استفهاماً نحو ( أنْتَ مِمَّنْ أفْضَلُ ) أو مضافاً إلى الاستفهام ( أنْتَ مِنْ غُلاَمِ مَنْ أفْضَل ) وقد تتقدم في غير الاستفهام كقوله :
* فَأَسْمَاءُ مِنْ تِلْكَ الظَّعِينَةِ أَمْلَحُ *
الحالة الثانية : أن يكون بأل فيجب له حكمان أحدهما أن يكون مُطَابِقاً
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك — صفحة 192
مساهمون: ابن هشام الأنصاري
ص١٩٢