تقولُ : ( مَا أشَدَّ كَوْنَهُ جَمِيلاً ) أو ( ما أكْثَرَ ما كانَ مُحْسناً ) و ( أشْدِدْ - أو أكْثِرْ - بذلك ) وأما الجامِدُ والذي لا يتفاوت معناه فلا يتعجب منهما الْبنة
هذا باب نعم وبئس
وهما فعلان عند البصريين والكسائي بدليل ( فَبِهَا وَنِعْمَتْ ) ( 1 ) واسمان عند باقي الكوفيين بدليل ( 2 ) ( ما هي بِنِعْمَ الْوَلَد ( 3 ) ) جامدان
رافعان لفاعليْنِ مُعَرَّفَيْنِ بأل الجنسية نحو ( نِعْمَ العَبْدُ ) ( 1 ) و ( بِئْسَ الشّرَابُ ) ( 2 ) أو بالإضافة إلى ما قارنَهَا نحو ( وَلَنِعْمَ دَارُ الُمتَّقِينَ ) ( 3 ) ( فَلَبِئْسَ مَثْوَى المُتَكَبِّرِينَ )
أو إلى مُضَافٍ لما قارنَها كقوله :
* فَنِعْمَ ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ غَيْرَ مُكَذّبٍ *
أو مُضْمَرَيْنِ مُسْتَتِرَيْنَ مُفَسَّرَيْنِ بتمييز ( 1 ) نحو ( بِئْسَ لِلظَّالمِيِنَ
بَدَلاً ) ( 1 ) وقوله :
* نِعْمَ امْرأً هَرِمٌ لَمْ تَعْرٌ نَائِبةُ *
وأجاز المبرد وابنُ السَّرَّاج والفارسيُّ أن يُجْمَع بين التمييز والفاعل والظاهر كقوله :
* نِعْمَ الْفَتَاةُ فَتَاةً هِنْدُ لَوْ بَذَلَتْ *
ومنعه سيبويه وَالسِّيرَافِيُّ مطلقاً وقيل : إن أفاد مَعْنىً زائداً جاز وإلاّ فلا كقوله :
* فَنِعْمَ الَمرْءُ مِنْ رَجُلٍ تِهاَمِي * ) ( 1 )