* مَا زَالَ مُذْ عَقَدَتْ يَدَاهُ إِزَارَهُ *
أو أسْمِيَّةً كقوله :
* وَمَا زِلْتُ أَبْغِي المَالَ مُذْ أَنَا يَافِعٌ *
وهما حِينئذٍ ظرفان باتفاق ( 1 )
فصل
تُزَاد كلمة ( ما ) بعد ( مِنْ ) و ( عَنْ ) والباء فلا تَكُفُّهُنَّ ( 1 ) عن عمل الجرِّ نحو ( مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ ) ( 2 ) ( عَمَّا قَليِلٍ ) ( 3 ) ( فَبِمَا نَقْضِهِمْ )
وبعد ( رُبَّ ) والكافِ فيبقى العَمَلُ قليلا كقوله :
* رُبَّمَا ضَرْبَةٍ بِسَيْفٍ صَقِيلٍ *
وقوله :
* كَمَا النَّاسٍ مَجْرُومٌ عَلَيْهِ وَجَارِمُ *
والغالبُ أن تَكُفَّهُمَا عن العمل فيدخلان حينئِذٍ على الجمل كقوله :
* كَمَا سَيْفُ عَمْرٍو لَمْ تَخُنْهُ مَضَارِبُهْ *
وقوله :
* رُبَّما أَوْفَيْتُ فيِ عَلَمٍ *
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك — صفحة 151
مساهمون: ابن هشام الأنصاري
ص١٥١