شرحه : جاء فعل ماض كسليمان جار ومجرور وعلامة الجر الفتح لأنه لا ينصرف ، وإنما أفردت الكاف في الخط ليتأتى الإلغاز ، أبوها فاعل جاء ، والضمير لامرأة قد عرفت من السياق ، شما فعل أمر من شام البرق يشيمه ونونه للتوكيد كتبت بالألف على القياس ، سيدها نصب بشم كما تقول انظر سيدَها ، والحارث فاعل غدا - انتهى كلام ابن هشام .
* لغز لابن هشام : وقال ابن هشام في ( المغني ) : مسألة يحاجي بها فيقال : ضمير مجرور لا يصح أن يعطف عليه اسم مجرور أعدت الجار أم لم تعده .
وهو الضمير المجرور بلولا نحو لولاي وموسى لا يقال إن موسى في محل الجر لأنه لا يعطف على الضمير المجرور من غير إعادة الجار هنا ، لأن لولا لا تجر الظاهر ، فلو أعيدت لم تعمل الجر بل يحكم للمعطوف والحالة هذه بالرفع ، لأن لولا محكوم لها بحكم الحروف الزائدة والزائدة لا تقدح في كون الاسم مجردًا من العوامل اللفظية ، فكذا ما أشبه الزائدة .
عود لألغاز الحريري : قال ما كلمة إن شئتم هي حرف محبوب ، أو اسم لما فيه حرف حلوب ؟
وأي اسم يتردد بين فرد حازم ، وجمع ملازم ؟
وأية هاء إذا التحقت أماطت الثقل ، وأطلقت المعتقل ؟
وأين تدخل السير فتعزل العامل من غير أن تجامل ؟
الألغاز النحوية ( الطراز في الألغاز ) — صفحة 11
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص١١