القائم بكلية ذلك الخلق ، وأن كلية ذلك الأمر الذي هو ممثول لمثل الخلق ، هو مثل لله . { وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى } ، وأن تفاصيل ذلك الخلق المحيطات [ أمثال لقيامها من تفاصيل ذلك الأمر المحيطات بها ، وأن تفاصيل الأمر المحيطات ] وأمثال لأسماء الله الحسنى ، بما هي محيطة ، ولجميع هذا الحرف لم يصح إنزاله إلا على الخلق الجامع الآدمي ، الذي هو صفوة الله وفطرته ، وعلى سيد الآدميين محمد خاتم النبيئين ، وهو خاصته خاصة آله ، وعنه كمل الدين بالإحسان ، وصفا العلم بالإيقان ، وشوهد في الوقت الحاضر ما بين حدي الأزل الماضي ، والأبد الغابر ، وعن هذا اليقين الإحسان ، تحقق الفناء لكل فان ، وبقي وجه رب محمد ، ذي الجلال والإكرام .
وكان هذا الحرف ، بما اسمه الحمد ، هو لكل شيء بدء وختام .
هذا وفاء القول في البابين والفصول ، والحمد لله رب العالمين .
* * * *
آخر نسخة ب : آخر الكتاب ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله .
* * * *
آخره نسخة ط : ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم .
* * * *
تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي — صفحة 116
مساهمون: علي بن أحمد الحرالي المراكشي
ص١١٦