لطعامه ، لتستوي حال تعبده في أمر دنياه وأخراه ، ويقول : " إنما أنا عبد ، آكل كما يأكل العبد " . ويؤثر جميع ما هو هيئة العبد في تعبده ومطعمه ومشربه وملبسه ومركبه وظعنه وإقامته . { قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ } .
فبهذه الأمور ؛ من تحقيق العبودية في [ القلب ، وذل ] ، النفس وانكسار الجوارح ، تحصل قراءة حرف المحكم ، والله الولي الحميد .
تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي — صفحة 112
مساهمون: علي بن أحمد الحرالي المراكشي
ص١١٢