اليمن والدعوة في مهدها ، وهو أول من اقترح على أهل السنة أن يسموا أنفسهم بأهل السنة كما في " المخرج من الفتنة " لشيخنا ص ( 125 ) .
ولما أتى أهل مأرب للتعزية قال أحدهم حفظه الله :
للعزى جن وصلنا من بلد مأرب * في الفقيد المكرم جعله الجنة
يا سند للوفى والشيخ والطالب * من رجال الوفي ما يعرف المنة
وعلى كل فقد كانت له جهود كبيرة وأدوار هامة يعرفها علماء أهل السنة في اليمن ، أسأل الله أن يثيبه وأن يجعل ذلك في ميزان حسناته .
كما أشكر لكل من ساعد على إخراج هذا السفر الجليل إلى الناس ، خصوصا الأخ الأديب الفاضل مقبول بن علي الأهدل المعروف بالوجيه جزاه الله خيرا ، ونفع به الإسلام والمسليمن . وكذا الأخ الفاضل المبرز محمد بن قايد المعافري لتعاون المستمر ولمراجعته للكتاب فجزاه الله خيرا .
والله ولي التوفيق ، هو حسبنا ونعم الوكيل .
دار الحديث بدماج
حرسها الله تعالى