دربه ، فهذه ميزة عظيمة لكم فهلموا إلى سنة جدكم محمد - عليع الصلاة والسلام - فانصروها وكونوا من أعوانها ، لأن هذا هو المحل اللائق بكم ، ولا تستوردوا كتب إيران لتقف في وجه هدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وإنها لفضيحة أن تقوموا في وجه السنة وتنفروا الناس عنها ، فاتقوا الله عز وجل ، على أن السنة - والله الحمد - قد شفت طريقها وعلى رغم أنف كل معاند ، وما مثل من قام في وجهها إلا كما قال الشاعر :
يا ناطح الجبل العالي ليوهنه * أشفق على الرأس لا تشفقق على الجبل
فأشفقوا على أنفسكم ، ألا يكفيكم أن نحكم شرع الله فيما اختلفنا فيه ؟
أسأل الله بمنه وكرمه أن يجعلنا من أهل الحق القائمين به ، وأن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم ، وأن يغفر لي ولوالدي والمشايخي ولجميع المسلمين إنه غفور رحيم .
سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك .
وكتب
أبو عبد الرحمن تركي بن عبد الله الوادعي
دار الحديث بدماج
اليمن - صعدة ص . ب : ( 90070 )