قال أبو جعفر : وأولى الأقوال في ذلك بالصواب ، قولُ الله ، وهو خبره عن إبراهيم أنه لما تبين له أن أباه لله عدوٌّ ، يبرأ منه ، وذلك حال علمه ويقينه أنه لله عدوٌّ ، وهو به مشرك ، وهو حالُ موته على شركه .
* * *
القول في تأويل قوله : { إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأوَّاهٌ حَلِيمٌ ( 114 ) }
قال أبو جعفر : اختلف أهل التأويل في " الأوّاه " .
فقال بعضهم : هو الدعَّاء . ( 1 )
* ذكر من قال ذلك :
17361 - حدثنا ابن بشار قال ، حدثنا عبد الرحمن قال ، حدثنا سفيان ، عن عاصم ، عن زرّ ، عن عبد الله قال : " الأوّاه " ، الدعّاء .
17362 - حدثنا أبو كريب وابن وكيع قالا حدثنا أبو بكر ، عن عاصم ، عن زر ، عن عبد الله قال : " الأوّاه " ، الدعّاء .
17363 - حدثني يونس قال ، أخبرنا ابن وهب قال ، حدثني جرير بن حازم ، عن عاصم بن بهدلة ، عن زرّ بن حبيش قال : سألت عبد الله عن " الأواه " ، فقال : هو الدعّاء .
هامش
( 1 ) " الدعاء " ( بتشديد العين ) : الكثير الدعاء .