تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 523

مساهمون:

ص٥٢٣
قال أبو جعفر : وأولى الأقوال في ذلك بالصواب ، قولُ الله ، وهو خبره عن إبراهيم أنه لما تبين له أن أباه لله عدوٌّ ، يبرأ منه ، وذلك حال علمه ويقينه أنه لله عدوٌّ ، وهو به مشرك ، وهو حالُ موته على شركه . * * * القول في تأويل قوله : { إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأوَّاهٌ حَلِيمٌ ( 114 ) } قال أبو جعفر : اختلف أهل التأويل في " الأوّاه " . فقال بعضهم : هو الدعَّاء . ( 1 ) * ذكر من قال ذلك : 17361 - حدثنا ابن بشار قال ، حدثنا عبد الرحمن قال ، حدثنا سفيان ، عن عاصم ، عن زرّ ، عن عبد الله قال : " الأوّاه " ، الدعّاء . 17362 - حدثنا أبو كريب وابن وكيع قالا حدثنا أبو بكر ، عن عاصم ، عن زر ، عن عبد الله قال : " الأوّاه " ، الدعّاء . 17363 - حدثني يونس قال ، أخبرنا ابن وهب قال ، حدثني جرير بن حازم ، عن عاصم بن بهدلة ، عن زرّ بن حبيش قال : سألت عبد الله عن " الأواه " ، فقال : هو الدعّاء .
هامش
( 1 ) " الدعاء " ( بتشديد العين ) : الكثير الدعاء .