الكتابِ كما يوجدُ فِي بعضِ الكتبِ القديمةِ .
قَالَ شيخُنا : ( ( يكتُبُ أسماءهم مجرّدةً عندَ الشروعِ فِي القراءةِ ، فإذا فرغَ القراءةَ كتبَ قبلَ أسمائِهم : سمعَ هَذَا / 298 أ / الجُزءَ ، ويكتبُ بعدَ أسمائِهم : عَلَى فلانٍ الفلانيِّ بقراءةِ فلانٍ فِي تأريخِ كذا ، ومكانِ كذا ، وإنْ شاءَ لَمْ يذكر المسمع .
وتكونُ كتابتهُ لَهُ فِي أولِ الجزءِ بعدَ البسملةِ كافياً فِي تعريفِ أنَّ السّماعَ عَليهِ ، وإن شاء كتبَ اسمَ الشَّيْخ قَبْلَ أسماءِ السامعينَ بعدَ الفراغِ منَ القراءةِ ) ) .
قولهُ : ( معهُ ) ( 1 ) لا يُقالُ : إنَّهُ يفهمُ أَنَّهُ إِذَا انفردَ بالسَّماعِ فلمْ يسمعْ معهُ أحدٌ ، لا يكتبُ سماعهُ ، بل يكتبهُ وإنْ لَمْ يشاركهُ أحدٌ . فعلَ ذَلِكَ الحافظُ أبو طاهرٍ السِّلفيُّ .
قولهُ : ( فكلاهما ) ( 2 ) ، أي : الكتابةُ قبلَ البسملةِ ، والكتابةُ فِي الحاشيةِ سواء كَانَتْ اليُمنى أَوْ اليسرى ، وكذا نُقِلَ الأمرانِ عنِ السِّلفيِّ ، وربما كتب فيما هُوَ كالوقايةِ للجُزء ، وَهُوَ المرادُ بقولهِ : ( ( ظهرهُ ) ) .
قولهُ : ( فِي الَّذِي يليهِ ) ( 3 ) المرادُ الَّذِي يلي آخر المجالسِ ، أي : بعدَ المجلسِ الأخيرِ ، وإنْ كانتِ العبارةُ بعيدةً منْ ذلكَ ، ويدلُ عَلَى أنَّ المرادَ ذَلِكَ :
قولهُ : ( كما حكيتُ فِي أول الجزء ) ( 4 ) ، أي : يفعلُ فِي آخرهِ إنْ شاءَ ، أَوْ فِي أوّلِهِ .
قولهُ : ( بكتبتهِ ) ( 5 ) عبارةُ ابنِ الصلاحِ : ( ( كتبةُ التَّسميعِ حيثُ ذكرهُ -
هامش
( 1 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 498 .
( 2 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 499 .
( 3 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 499 .
( 4 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 499 .
( 5 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 499 .