نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن كان هذا الأمر فينا علمناه
وتعلق بال العباس وعلي بميراثهما فيما تركه النبي صلى الله عليه وسلم من فدك وبني النضير وخيبر
واضطرب أمر الأنصار يطلبون الأمر لأنفسهم أو الشركة فيه مع المهاجرين
العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي ( ص ) — صفحة 40
مساهمون: ابن العربي
ص٤٠