Skip to main content

العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي ( ص ) — Page 250

Contributors:

P.250
وقال في روايته عن زياد بن أبي سفيان فنسبه إليه وقد علم قصته ولو كان عنده ما يقول العوام حقا لما رضي أن ينسبه ولا ذكره في كتابه الذي أسسه للاسلام وقد جمع ذلك كله في أيام بني العباس والدولة لهم والحكم بأيديهم فما غيروا عليه ولا أنكروا ذلك عنه لفضل علومهم ومعرفتهم بأن مسألة زياد مسألة قد اختلف الناس فيها فمنهم من جوزها ومنهم من منعها فلم يكن لاعتراضهم إليها سبيل وكذلك أعجبهم حين قرأ الخليفة على مالك الموطأ ذكر عبد الملك ابن مروان فيه وإذكاره بقضائه لأنه إذا احتج العلماء بقضائه فسيحتج بقضائه أيضا مثله وإذا طعن فيه طعن فيه بمثله
العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي ( ص ) — Page 250 | ابن العربي / محب الدين الخطيب