وهو أحق من معاوية ومن كثير من غيره وكان خروجه لمثل ما خرج إليه أبوه من دعاء الفئة الباغية إلى الانقياد للحق والدخول في الطاعة فآلت الوساطة إلى أن تخلى عن الأمر صيانة لحقن دماء الأمة
العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي ( ص ) — صفحه 199
پدیدآورندگان: ابن العربي
ص۱۹۹