قولُهُ : ( فيجمع ) ( 1 ) أي الراوي ، وكذا ( ( ذكرَ ) ) الضمير ( 2 ) للراوي ؛ لأنّهُ حاضرٌ في الذهنِ ، وإنْ لَم يكُنْ مذكوراً باللفظِ .
قولُهُ : ( وزادَ الأعمش ) ( 3 ) المفعولُ وَهوَ عمرٌو محذوفٌ لضيقِ النَّظمِ عَنهُ ، فالتقديرُ : وزادهُ الأعمشُ ، فلو أنَّهُ قالَ :
وزادهُ الأعمشُ أو منصورٌ . . . . . . . . . . . . . . . . . .
لكانَ أحسنَ منْ أجلِ ذكرِ المفعولِ ، ولا يضرُّ الإتيانُ بأو ، بل ربّما يكونُ متعيناً ؛ لأنهُ سيذكرُ أنَّهُ اختلفَ على الأعمشِ في زيادةِ ( ( عمرو ) ) ، فلم يغلبْ على الظنِّ حينئذٍ أنَّهُ زَادهُ .
قولُهُ : ( وعَمدُ الإدراجِ لها ) ( 4 ) الظاهرُ أنَّ اللامَ بمعنى في ، أي : تعمّدُ الإدراج في جميعِ الأقسامِ ممنوعٌ منه .
قولُهُ : ( عنْ أبي وائل ، عَنْ عبدِ اللهِ ) ( 5 ) / 175 ب / أي : لأنَّ أبا وائلٍ - هوَ شقيقُ بنُ سَلَمَة الأسديُّ الكوفيُّ - أدركَ النَبيَّ - صلى الله عليه وسلم - ولم يَرهُ ، ورَوَى عنِ الخلفاءِ الأربعةِ وغيرِهم منَ الأكابرِ ، كابنِ مسعودٍ ، ورَوَى أيضاً عَن أبي مَيسرةَ عمرِو بنِ شُرحَبيلَ الهمْدانيِّ الكوفيِّ التابعيِّ الكبيرِ الراوي أيضاً ، عَن الأكابرِ منَ الصحابةِ ، منهُمُ : ابنُ مسعودٍ ( 6 ) ، فإدخالُ عَمرٍو ، بينَ أبي وَائِل ، وبينَ ابنِ مسعودٍ ( ( منَ المزيدِ في متصّلِ الأسانيدِ ) ) ؛ لأنَّ أبا وائِلٍ رَوَى عنهُ ، وعن ابنِ مسعودٍ .
هامش
( 1 ) التبصرة والتذكرة ( 222 ) .
( 2 ) بعد هذا في ( ب ) : ( ( فيه ) ) .
( 3 ) التبصرة والتذكرة ( 224 ) .
( 4 ) التبصرة والتذكرة ( 224 ) .
( 5 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 304 .
( 6 ) انظر ترجمته في : تهذيب التهذيب 4 / 329 .