وأنَّ ( 1 ) مرادَهُ الزجرُ / 59 أ / عن الجزمِ بما لم يعرف كونهُ محتجاً بهِ ، وسكتَ عن بيانِ حالهِ ، أما إذا نقلهُ بصيغةِ التمريضِ ، أو غيرها ، ثمَّ بيَّنَ حالَهُ من صحةٍ وسقمٍ ، فإنَّه لا يمنعُ من ذلكَ ، وكأنَّ ابنَ خير أرادَ هذا المعنى ، فانقلبَ عليهِ التعبيرُ عنهُ .
ولو قالَ : ( ( حتى يكونَ عندهُ محتجاً بهِ ( 2 ) ) ) بدلَ قوله : ( ( مروياً . . . ) ) إلى آخره لكانَ حسناً ، وكانَ النظمُ حينئذٍ يكونُ : جزمٍ بغير ثابت إجماعاً ( 3 ) .
واعلمْ أنَّ شهرةَ الكتابِ ، كموطأ مالكٍ مثلاً - ولو لم تصل نسبتُهُ إلى مصنفهِ إلى حدِّ التواترِ - أقوى من وجودهِ له مروياً بطريقٍ واحدٍ ، أو بطريقِ الإجازةِ ، أو الوجادةِ مثلاً ؛ إذ المقصودُ الوثوقُ بكونهِ محتجاً بهِ ( 4 ) .
هامش
( 1 ) عبارة : ( ( كلامه ليس على ظاهره ، وأنّ ) ) لم ترد في ( ك ) .
( 2 ) لم ترد في ( ف ) .
( 3 ) من قوله : ( ( وسكت عن بيان حاله . . . ) ) إلى هنا لم يرد في ( ك ) .
( 4 ) لم ترد في ( ك ) .