18532 - حدثنا بشر قال ، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد ، عن قتادة : ( يقدم قومه يوم القيامة ) يقول : يقود قومه = " فأوردهم النار " .
18533 - حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثني حجاج ، عن ابن جريج قال ، قال ابن عباس قوله : ( يقدم قومه يوم القيامة ) ، يقول : أضلهم فأوردهم النار .
18534 - حدثنا الحسن بن يحيى قال ، أخبرنا عبد الرزاق ، قال ، أخبرنا ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عمن سمع ابن عباس يقول في قوله : ( فأوردهم النار ) ، قال : " الورد " ، الدُّخول .
18535 - حدثت عن الحسين قال ، سمعت أبا معاذ يقول ، حدثنا عبيد بن سليمان قال ، سمعت الضحاك يقول في قوله : ( فأوردهم النار ) ، كان ابن عباس يقول : " الورد " في القرآن أربعةُ أوراد : في هود قوله : ( وبئس الورد المورود ) = وفي مريم : ( وَإِنْ مِنْكُمْ إِلا وَارِدُهَا ) [ سورة مريم : 71 ] ، وورد في " الأنبياء " : ( حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ ) ، [ سورة الأنبياء : 98 ] ، وورد في " مريم " أيضًا : ( وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا ) [ سورة مريم : 72 ] كان ابن عباس يقول : كل هذا الدخول ، والله ليردن جهنم كل برٍّ وفاجر : ( ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا ) ، [ سورة مريم : 86 ] .
* * *
القول في تأويل قوله تعالى : { وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ ( 99 ) }
قال أبو جعفر : يقول الله تعالى ذكره : وأتبعهم الله في هذه = يعني في هذه الدنيا = مع العذاب الذي عجله لهم فيها من الغرق في البحر ، لعنتَه ( 1 ) = ( ويوم
هامش
( 1 ) انظر تفسير " اللعنة " فيما سلف 12 : 447 ، تعليق : 2 ، والمراجع هناك .