بمعمى : ما أفزعني .
* * *
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل .
ذكر من قال ذلك :
18334 - حدثني محمد بن عمرو قال ، حدثنا أبو عاصم قال ، حدثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : " الروع " ، الفَرَق .
18335 - حدثني المثني قال ، حدثنا أبو حذيفة قال ، حدثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد =
18336 - . . . . قال وحدثنا إسحاق قال ، حدثنا عبد الله ، عن ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، في قوله : ( فلما ذهب عن إبراهيم الروع ) ، قال : الفَرَق .
18337 - حدثنا الحسن بن يحيى قال ، أخبرنا عبد الرزاق ، قال ، أخبرنا معمر ، عن قتادة : ( فلما ذهب عن إبراهيم الروع ) ، قال : الفَرَق .
18338 - حدثنا بشر قال ، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد ، عن قتادة : ( فلما ذهب عن إبراهيم الروع ) ، قال : ذهب عنه الخوف .
* * *
وقوله : ( يجادلنا في قوم لوط ) ، يقول : يخاصمنا . كما : -
18339 - حدثني محمد بن عمرو قال ، حدثنا أبو عاصم قال ، حدثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : ( يجادلنا ) ، يخاصمنا . ( 1 )
18340 - حدثني المثني قال ، حدثنا أبو حذيفة قال ، حدثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، مثله .
* * *
وزعم بعض أهل العربية من أهل البصرة أن معنى قوله : ( يجادلنا ) يكلمنا .
هامش
( 1 ) انظر تفسير " المجادلة " فيما سلف ص : 303 ، تعليق 1 ، والمراجع هناك