تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
الرؤيا الصالحة يراها المؤمن لنفسه أو تُرى له . ( 1 ) * * * وقال آخرون : هي بشارة يبشَّر بها المؤمن في الدنيا عند الموت . * ذكر من قال ذلك : 17757 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال ، حدثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن الزهري ، وقتادة : ( لهم البشرى في الحياة الدنيا ) ، قال : هي البشارة عند الموت في الحياة الدنيا . 17758 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا يعلى ، عن أبي بسطام ، عن الضحاك : ( لهم البشرى في الحياة الدنيا ) ، قال : يعلم أين هو قبل الموت . * * * قال أبو جعفر : وأولى الأقوال في تأويل ذلك بالصواب أن يقال : إن الله تعالى ذكره أخبر أنّ لأوليائه المتقين البشرى في الحياة الدنيا ، ومن البشارة في الحياة الدنيا الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له = ومنها بشرى الملائكة إياه عند خروج نفسه برحمة الله ، كما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم : " أن الملائكة التي تحضره عند خروج نفسه ، تقول لنفسه : أخرجي إلى رحمة الله ورضوانه " . ( 2 )
هامش
( 1 ) الأثر : 17756 - هذه هي الطريق الثانية لحديث عبادة بن الصامت ، التي ذكرتها في رقم : 17718 . " محمد بن عوف بن سفيان الطائي " ، شيخ الطبري ، مضى برقم : 5445 ، 12194 ، 13108 " وأبو المغيرة " ، هو " عبد القدوس بن الحجاج الخولاني " ، ثقة ، مضى برقم : 10371 ، 12194 ، 13108 . " وصفوان " هو : " صفوان بن عمرو بن هرم السكسكي " ، ثقة ، مضى برقم : 7009 ، 12807 ، 13108 رواه أحمد من هذا الطريق نفسها في السند 5 : 325 ، عن أبي المغيرة ، عن صفوان ، عن حميد بن عبد الرحمن اليزني . " وحميد بن عبد الله " ، مضى برقم : 17725 ، ويشبه هناك " المزني " ، وذكرت أن في ابن أبي حاتم " المدني " ، وفي المسند " اليزني " ، كما رأيت . ثم اختلاف آخر ، في المسند " حميد بن عبد الرحمن اليزني " ، ولكني لم أجد هذا الاختلاف في شيء من الدواوين ، فأخشى أن يكون خطأ ناسخ من نساخ المسند . وسلف في رقم : 17725 . أن هذا إسناد منقطع بين " حميد بن عبد الله " ، وعبادة بن الصامت . ( 2 ) حديث بغير إسناد ، لم أستطع أن أجده بلفظه في مكان قريب .